ندد حزب العدالة والتنمية، بوجود “خروقات خطيرة” في الانتخابات العامة بالمغرب داعيا السلطات إلى التدخل لعدم المساس “بسلامة الانتخابات ونزاهتها“.
وقال الحزب في بيان له إن “الساعات الأولى من يوم الاقتراع شهدت عدة خروقات وتجاوزات خطيرة في مناطق مختلفة”.
وأضاف أن التجاوزات “بلغت درجة الهجوم والاعتداء على مقر حزب العدالة والتنمية بمدينة برشيد (شمال) من طرف بلطجية محسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار، وتخريب تجهيزاته”.
وتابع البيان أن “مناطق عديدة شهدت لجوء العديد من أنصار المرشحين لتوزيع الأموال على الناخبين في محيط مراكز التصويت، علاوة على النقل المكثف لهم، مما يعتبر عملا غير قانوني يؤثر بشكل واضح في إرادة الناخبين والتحكم في تصويتهم”.
وذكر الحزب أن “الأخبار المتطابقة والمتواترة التي تتهاطل علينا من كافة أنحاء المغرب تبرز للأسف الشديد هيمنة الفساد المتمثل أساسا في إطلاق يد المال وهيمنته على مرأى ومسمع من الادارة والسلطة التي تلوذ بحياد مشبوه يدينها”.
من جهته، ندد الحزب “الاشتراكي الموحد” بما سماه “شراء الأصوات” أمام مراكز الاقتراع و”أمام أعين السلطة”.
ودعا الحزب المعارض السلطات إلى تحمل مسؤولياتها و”التكتل ضد النهج التدميري لقواعد الديمقراطية”.
في المقابل، قالت وزارة الداخلية في بيان لها إن التصويت “يمر في ظروف عادية على امتداد التراب الوطني”.
وكشفت أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 36 بالمئة حتى الخامسة عصرا، أي قبل ساعتين على إغلاق مراكز الاقتراع.








