انهار جزء من بناية سكنية فجر السبت ببلدية حسين داي بالعاصمة، بعد سقوط أربعة طوابق من الجهة اليمنى لبناية تتكون من طابق أرضي وأربعة طوابق.

وجاء في بيان ولاية الجزائر أنّ المعطيات الأولية تضع صاحب مشروع ترقية عقارية خاص في دائرة الاتهام، بعد حصوله على رخصة بناء رقم 40 م. ع / 2025 بتاريخ 05 نوفمبر 2025 صادرة عن مصالح بلدية حسين داي.

وأشار البيان إلى أن المقاول قام بأشغال حفر على عمق يقارب 4 أمتار ملاصقة لهيكل البناية المنهارة، مرجحًا أن تكون هذه الأشغال سببًا مباشرا في الانهيار، ما يجعل المعني متهما محتملاً في القضية إلى غاية ثبوت العكس.

وأكدت الولاية أن الحادث محل تحقيق أمني معمّق لكشف ظروف وملابسات الانهيار، على أن تتخذ إجراءات قانونية مناسبة وفق ما ستسفر عنه التحقيقات.

وسجّل تدخل مصالح الحماية المدنية على الساعة 02:50 صباحاً بشارع رابح موساوي، حيث خلف الانهيار إصابة شخص واحد تم إسعافه ونقله إلى المستشفى.

وأفاد البيان أن السلطات تكفلت بسكان البناية وأجلتهم مؤقتًا إلى فندق، إضافة إلى إجلاء العائلات القاطنة ببنايتين ملاسقتين، ليبلغ مجموع العائلات المتكفل بها 27 عائلة كإجراء احترازي.

ويتواجد خبراء المركز الوطني للمراقبة التقنية للبناء CTC في الموقع لإجراء التقييم بتكليف من مصالح ولاية الجزائر.

وذكر البيان أن البنايات الثلاث كانت في وضعية جيدة بعد ترميمها السنة الماضية ضمن برنامج إعادة تأهيل البنايات القديمة بالعاصمة.

وتثير هذه الحادثة مجدداً ملف السكنات المهددة بالانهيار، حيث تعيش عائلات جزائرية عديدة في مبانٍ قديمة تُواجه مخاطر مشابهة وسط ظروف اجتماعية صعبة.