فاز ويليام روتو برئاسة كينيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة شهر أوت الماضي بنسبة 50.46 بالمئة مقابل 48.85 لمنافسه المخضرم رايلا أودينجا ليصبح الرئيس الخامس لكينيا منذ الاستقلال.
وولد صاحب الـ55 عاما يوم 21 ديسمبر عام 1966 بإحدى القرى في وادي ريفت بكينيا وسط أسرة فقيرة وظروف صعبة فكان يبيع الدجاج لكسب قوت يومه حسب صحيفة “اليوم” السعودية.
وكان يزاول دراسته حافي القدمين وارتدى حذاءً للمرة الأولى في حياته وهو بعمر 15 سنة حسب قناة BBC البريطانية.
وأثار الرئيس الجديد الجدل بعد أن ألغى اعترافه بجمهورية الصحراء الغربية في تغريدة على تويتر وبعد زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.
وجاء في تغريدة ويليام روتو “كينيا تلغي اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية وتتّخذ الإجراءات اللازمة للحد من وجود هذا الكيان على أراضيها”.
لكن روتو ما لبث أن قام بحذف تغريدته ليثير الكثير من الجدل ويحرج المغرب الذي أعلن حسب “وكالة المغرب العربي للانباء” عن عدول كينيا عن اعترافها بالجمهورية الصحراوية.
يأتي هذا وسط تزايد الدعم للشعب الصحراوي في الأيام الماضية بعد استقبال تونس للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي وحضور الأخير حفل تنصيب الرئيس الأنغولي جواو لورينسو، وتصريحات مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين