كشف بابا الفاتيكان، فرنسيس، عن موقفه بخصوص المثلية الجنسية، معتبرا أن الشذوذ الجنسي ليس جريمة بل خطيئة، يمكن لله أن يغفرها على حد وصفه.
ووصف بابا الفاتيكان، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، القوانين المناهضة للمثلية الجنسية بـ “غير العادلة”، قائلا “إن الله يحب جميع أبنائه تماما كما هم”.
وقال رجل الدين الأول للمسيحين، “أن تكون مثلياً ليس جريمة، ولكنها خطيئة وعلينا أن نميز بين الخطيئة والجريمة”، في تعبير منه على تقبله للشذوذ الجنسي.
ووفقا للوكالة ذاتها، فإن البابا فرنسيس أظهر خلال السنوات الأخيرة تواصله مع المثليين، ولا سيما عندما أعرب عن دعمه لزواج المثليين، في فيلم وثائقي عام 2020.
وكان البابا فرنسيس، قد صادق شهر مارس 2021، على مرسوم يفيد بأن الكهنة الكاثوليك لا يمكنهم مباركة زيجات المثليين، كونها خطيئة، والله لا يبارك الخطيئة.
كما دعا في الوقت ذاته أولياء الأمور إلى عدم التشدد ضد أطفالهم، في حال اكتشفوا أنهم من المثليين
وتواصل بعض الدول التي تدعم زواج المثليين، محاولاتها لنشر هذه الظاهرة، إلا أنها تجد ردعاً لدى المجتمعات المحافظة، سيما لدى الدول الإسلامية والعربية.
وتُجرم الجزائر ظاهرة “المثلية الجنسية”، وتعاقب العلاقات بين المثليين بالسجن لمدة تصل إلى عامين بموجب المادة 338 من قانون العقوبات.
دول أوروبية تضغط على #الجزائر في ملف المثلية الجنسية، وهذا موقف الجزائر من الموضوع… pic.twitter.com/Arxp4mp3wh
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 14, 2022
وأكدت الجزائر في وقت سابق، أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، أنها لا تعتزم رفع التجريم عن هذا الفعل كما اعتبر ممثل عن الوفد الجزائري، بأن تجريم المثلية في الجزائر يستند لاعتبارات دينية اجتماعية مرتبطة بقيم المجتمع.
فيما قامت وزارة التجارة بإطلاق حملة من أجل منع تسويق المنتجات التي تحمل رموزا وألونا تمس بالعقيدة الدينية والقيم الأخلاقية للمجتمع الجزائري.
كما قامت دولة قطر، بمنع الترويج لظاهرة المثلية الجنسية خلال مونديال 2022، رغم الانتقادات التي طالتها من طرف وسائل إعلام غربية تشجع المثلية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين