أطلقت وزارة التجارة وترقية الصادرات، حملة تحسيسية وطنية لمحاربة “تسويق المنتوجات ذات الرموز والألوان المخلّة بالعقيدة والقيم”.
وأعلن وزير التجارة، كمال رزيق، حجز أزيد من 38 ألف لعبة من بينها أدوات مدرسية تحمل ألوان الطيف.
وصنعت الحملة التي أطلقتها الوزارة، الحدث إعلاميا، وطنيا ودوليا وتفاعل معها جزائريون وأجانب.
دعم وإشادة
أعرب نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن دعمهم للحملة التي تُعتبر الأولى من نوعها والتي تحارب المثلية الجنسية بشكل مباشر.
ويرى جزائريون، أن العالم بصدد التغيّر، وفي الوقت الذي تحاول فيه الدول الغربية تكريس المثلية الجنسية وترسيخها حتى لدى الأطفال في الابتدائي، وجب التصدي لهذه “الآفة” كي لا تستفحل في الجزائر.
استنكار وتنديد
يبدو أن الحملة التي أطلقتها وزارة التجارة لم ترق للجميع، فبعض الجزائريين يرون أن هذه الحملة ليست من اختصاص وزارة التجارة التي كان الأجدر بها الاهتمام بأمور أخرى على غرار توفير المواد الأساسية للمواطنين.
ويرى آخرون، أنه من غير المعقول أن يتمّ تحسيس الأطفال بخصوص هذا الأمر.
وتساءلت الفنانة مينة لشطر: “بأي حقّ يتم تلطيخ مخيلة الأطفال الأبرياء”.
وترى مينة لشطر، أن هذه الحملة ستساهم في خلق الفضول لدى الأطفال، مشيرة إلى أن “هذه الحملة الهدف منها التغطية على فشل الوزارة”.
Voir cette publication sur Instagram
وعلّقت الإعلامية نسيمة جعفر باي على الحملة بقولها: “تبا لكم هذه أسوأ حملة، فأنتم تدفعون الطفل إلى الفضول”.
سخرية وتهكم
وبين مندّد ومثمّن للحملة التي أطلقتها وزارة التجارة، تفاعلت شريحة واسعة من رواد مواقع التواصل مع الحملة بسخرية، وتنشرت صورا لمنتوجات تحمل ألوان الطيف ودعت الوزارة إلى محاربتها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين