لفتت الجزائر في الآونة الأخيرة الأنظار إليها بفضل منتجاتها الطاقوية، التي باتت تجذب الأوروبيين منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، لاسيما مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء.

وتهافتت عديد الدول منذ بداية الحرب في أوكرانيا على الجزائر للحصول على كميات من الغاز، لتصبح إيطاليا الشريك المفضّل للدولة الجزائرية لاسيما في مجال الغاز.

وأعلنت الجزائر عزمها رفع إمداداتها من الغاز إلى إيطاليا إلى أزيد من 25 مليار متر مكعّب قبل نهاية السنة.

في هذا الصدد، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية، كلاوديو ديسكالتسي، أن إيطاليا لن تعرف نقصا في مادة الغاز خلال فصل الخريف، بفضل ارتفاع نسبة التدفقات القادمة من الجزائر والتي تسبّبت في امتلاء المخزونات.

وكشف ديسكالتسي، في تصريحات تداولتها وسائل إعلام إيطالية، أن معدّلات التدفقات القادمة من الجزائر بلغت ما بين 83 و85 مليون متر مكعب في اليوم.

وأبرز المتحدّث أن الجزائر المساعدات التي تُقدّمها الجزائر لإيطاليا مكّنتها من ملء مخزوناتها من مادة الغاز التي أصبحت الأكثر طلبا دوليا.

وفي شهر جويلية الفارط، أعلنت الجزائر زيادة إمداداتها من الغاز إلى إيطاليا بـ4 مليارات متر مكعّب إضافية.

يذكر أن العلاقات بين الجزائر وروما تطوّرت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، الأمر الذي جسّدته الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين، وعدد الاتفاقيات المبرمة في شتى المجالات بين البلدين.

وعلى صعيد آخر، من المرتقب أن تزور رئيسة وزراء فرنسا الجزائر شهر أكتوبر من أجل الحصول على كميات إضافية من الغاز الجزائري.