بلغ حجم المساعدات التي أرسلتها الجزائر إلى المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب كل من تركيا وسوريا، أزيد من 200 طن.

وفق تصريح لرئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، فقد تم إرسال 115 طنا من المساعدات الإنسانية إلى دولة سوريا.

وتمثلت هذه المساعدات في الأفرشة والأغذية والأدوية بالإضافة إلى الخيم، مع فريق من المسعفين بلغ عددهم 40 مسعفا متكونا في الاستجابة السريعة للكوارث.

كما كشفت المتحدثة ذاتها، عن إرسال 95 طنا من المساعدات الإنسانية إلى جمهورية تركيا، حيث وصلت ليلة أمس إلى المناطق المتضررة من الزلزال.

وأكدت حملاوي، أن العملية جاءت بعد تواصل ممثلية الدبلوماسية الجزائرية والهلال الأحمر التركي والسوري لرصد الاحتياجات الحقيقية للبلدين.

من جهة أخرى أكدت حملاوي أنه تم الشروع في جمع المساعدات الإنسانية وفي تجنيد المتطوعين والمسعفين والأطباء والممرضين الذين هم من صفوف الهلال الأحمر الجزائري لإرسالهم إلى دولتي سوريا وتركيا.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد أمر صبيحة الأمس فور وقوع الزلزال بإرسال فرق من الحماية المدنية، لتقديم المساعدات إلى المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا

حيث أشرف وزير الداخلية على انطلاق 89 عونا من الحماية المدنية، إلى تركيا للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

فيما توجه فريق آخر من عناصر الحماية المدنية، صبيحة اليوم الثلاثاء، إلى سوريا للمساهمة في عمليات الانقاذ والإغاثة إثر الزلزال الذي ضرب البلاد.