خلف إقصاء المنتخب المغربي أمام منافسه الفرنسي، سهرة أمس الأربعاء، من محطة المربع الذهبي لنهائيات منافسة كأس العالم “فيفا” قطر 2022، أعمال شغب في مناطق عدة بفرنسا.

ونقلت وسائل إعلام عدة مقاطع فيديو، أظهرت أعمال شغب وعنف بفرنسا، استدعت تدخل قوات الأمن للسيطرة على الوضع وكبح جماح الأنصار، الذين لم يتقبلوا خروج المنتخب المغربي من “المونديال”.

وبحسب قناة “سي نيوز” فإن مشاغبين من الجالية المغربية مقيمين بفرنسا، كانوا وراء إضرام النيران في بعض الشوارع والطرقات وتخريب بعض السيارات والمحلات.

ولم يقتصر نقل أحداث العنف على وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية، حيث غصت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو كثيرة، أظهرت أعمال الشغب والعنف بفرنسا بعد إقصاء “أسود الأطلس”.

ويوما قبل المواجهة بين المغرب وفرنسا، كانت السلطات الفرنسية قد جندت نحو 10 آلاف شرطي ودركي، من أجل السيطرة على الوضع الأمني بعد نهاية اللقاء.

وجاءت الأحداث المؤسفة، عقب خسارة المنتخب المغربي أمام منافسه الفرنسي بنتيجة هدفين نظيفين، في المواجهة التي جمعت بينهما، على أرضية ميدان ملعب “البيت”.

ورغم خروج رفاق النجم حكيم زياش من الدور نصف النهائي، لمنافسة كأس العالم “فيفا” قطر 2022، إلا أنهم حققوا إنجازا تاريخيا، كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المحطة ما قبل الختامية “للمونديال”.

وسيحاول أشبال المدرب وليد الركراكي تدارك الإقصاء من المربع الذهبي لكأس العالم 2022، والظفر بالمركز الثالث على الأقل، عندما يواجهون المنتخب الكرواتي سهرة يوم السبت المقبل.