كشف مراد مزار رئيس منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد، ان السلطات العليا في البلاد تتابع بشكل آني، ملف مباراة الجزائر والكاميرون، وعلى رأسهم الرئيس عبد المجيد تبون.

وقال مراد مزار في مقابلة صحافية مع قناة البلاد، إنه يتعهد أمام الشعب الجزائري، بجلب حق الجزائر وسيفعل كل شيء حتى لا يضيع حقها.

وأوضح بأنه عيّن مجموعة للتحقيق في الكاف والفيفا، مضيفا أن الملف حساس، وتم تدعيمه بالعديد من المعطيات والادلة التي تفضح فساد إيتو صامويل والحكم بكاري غاساما.

وأبرز مزار أن الدولة الجزائرية والاتحادية يعملان كل ما في وسعهما من أجل قرار في صالح الجزائر.

وأكد مراد مزار رئيس منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد، أن ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، أخذ أبعادا هامة وشهد مستجدات خطيرة جدا على مستوى الاتحادية الدولية لكرة القدم.

وأضاف المتحدث أن هيئات عليا تمثل السلطات الجزائرية، جندت هي الأخرى في سبيل الدفاع عن الحق المهدور للمنتخب الوطني الجزائري، والمغتصب من قبل الحكم الغامبي الذي ذبح كتيبة الخضر، أمام مرأى الجميع في ملعب البليدة.

وأردف رئيس منظمة الأمن العالمية لمحاربة الفساد، أن ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، أصبح أمرا أكبر بكثير من كونها مباراة في كرة القدم، مؤكدا أنها ستكون سببا في تغييرات كبرى على مستوى خارطة كرة القدم في العالم.

ويرى مراد مزار أن نهائية القضية، لن تكون فقط في صالح كرة القدم فقط، بل ستخدم كرة القدم الإفريقية والعالمية أيضا، في إشارة منه إلى احتمال حدوث تغييرات على مستوى قمة الهرم في الاتحاد الدولي للعبة.