يواصل الصحافي الجزائري مصطفى معزوزي هجومه اللاذع، وتوجيه انتقاداته شديدة اللهجة لرئيس نادي شبيبة القبائل سابقا شريف ملال، الذي أُزيح من منصبه مؤخرا، بقرار قضائي من محكمة تيزي وزو.

وكشف مصطفى معزوزي، لدى نزوله ضيفا على برنامج “أحكي بالون” في قناة البلاد، أمورا “خطيرة” قام بها ملال في فترة رئاسته لنادي “الكناري”، مؤكدا تورطه في قضايا عنصرية وتغيير الهدف الرياضي للفريق إلى أهداف سياسية.

واتهم المُتحدث ذاته، رئيس كتيبة “أسود جرجرة” السابق، بالاستيلاء على الفريق، بما أنه مُساهم بملبغ 200 مليون سنتيم، وخطفه من الشركة المالكة لأغلبية الأسهم بنسبة 98 بالمئة.

وبالحديث عن الجانب المادي، أشار معزوزي إلى أن ملال أغرق نادي شبيبة القبائل، في وحل الديون التي وصلت إلى 60 مليار سنتيم، كاشفا أن عاملة النظافة في مقر النادي أخذت نصيبها من الديون، ولم تتقاض أجرتها إلى حد الآن.

وذهب الصحافي الجزائري ذاته، إلى أبعد من الحديث عن الأمور الرياضية، مُتهما ملال بتوريط الفريق في أمور سياسية وعنصرية، كادت تعصف بسمعة النادي الجزائري.

وأضاف في السياق، أن ملال كان يُمارس عنصرية “مقيتة” في كتيبة “الكناري”، بفرضه على اللاعبين وجوب الحديث بالقبائلية بدل اللغة العربية.

وتابع معزوزي أن الرئيس ذاته، كان  يحرص على إقصاء اللاعبين من الانضمام إلى النادي، بقوله إن لم يكن اللاعب من أصول قبائلية، فلا يحق له اللعب مع “الشبيبة”، واصفا الأمر بالخطير.

وأردف أن شريف ملال اختلق مشاكل مع جميع فرق الدوري الجزائري لكرة القدم، بعنصريته “المقيتة”، قائلا إنهم اندهشوا كثيرا للممارسات العنصرية التي كان يقوم بها الرئيس السابق.

وأدان مصطفى معزوزي الطريقة التي رحل بها شريف ملال عن نادي شبيبة القبائل، بعدما رفض في البداية مغادرة المقر الذي وصفه بالمستودع، قبل أن يُغلقه ويفرّ هاربا، بعد تدخل القوات العمومية، مُصنفا الأمر في خانة الكوارث.

وقال الصحافي نفسه، أنه لن يُسامح رئيس كتيبة “الكناري” سابقا ملال، على كل الأفعال والممارسات غير الرياضية التي قام بها في الفريق، الذي حُرّر من قبضته بفضل جهود جميع الأنصار المُخلصين للنادي.

وشهد نادي شبيبة القبائل أحداثا ساخنة مؤخرا، بعدما قضت محكمة تيزي وزو بمنح السجل التجاري للفريق، إلى الرئيس الجديد يزيد ياريشان وأعضاء مجلس إدارته، ما عجّل برحيل شريف ملال بطريقة لم يكن يتوقعها تماما.