تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو على نطاق واسع قالوا إنه لشاب تعرض للحرق في ولاية تيزي وزو لاشتباه ضلوعه في إضرام النيران بغابات الولاية.

ونشر أصدقاء الضحية مقاطع فيديو نفوا فيها ضلوع الشاب في الحرائق، وقالوا إن الشاب توجه من أجل التطوع لإخماد الحرائق.

 

وذكر مجموعة من الشباب أن الضحية فنان وينحدر من منطقة خميس مليانة وجمع أموالا أمس من أجل الذهاب إلى تيزي وزو للتطوع والمساهمة في إطفاء الحرائق.

وطالب مواطنون السلطات الوصية بفتح تحقيق في الحادثة وتطبيق القانون على المتسببين في حرق الشاب.

وأدان عدد من الحقوقيين والباحثين والصحفيين الحادثة، مطالبين المواطنين بعدم اللجوء إلى الانتقام والأساليب غير القانونية، وترك العدالة تتكفل بالمتسببين في إضرام الحرائق.

وعلق المحامي عبد الغني بادي على الحادثة قائلا: “من العقل والتعقل ولم الشمل، أن لا تحكم على منطقة كاملة من أجل عمل إجرامي قامت به مجموعة أشخاص”.

وأدان بشدة المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان باكوري عميروش، الحادثة قائلا: ” أدين بشدة الجريمة البشعة التي حدثت اليوم في تيزي وزو، هذا الفعل هدفه كسر التضامن الوطني العظيم الذي شاهدناه في 48 ساعة الأخير”.

أما الباحث في حقل علوم الإعلام والاتصال، البروفيسور رضوان بوجمعة، فكتب على حسابه بموقع فيسبوك: “مواجهة الهمجية بهمجية أخرى هي إعادة إنتاج للهمجية، الانتقام هو نقيض العدالة.”

وكتبت الصحافية بالتلفزيون الجزائري سهيلة حرايرية بموقع فيسبوك: “اتصلت بي صديقة منهارة تعرف الشاب الذي قتل بتيزي وزو بعد اتهامه بافتعال الحرائق”.

وأضافت: “الشاب جارهم وصديق العائلة، من مليانة جمع المساعدات واتجه للمناطق المنكوبة لتقديم المساعدة”.

ولم تصدر المديرية العامة للأمن الوطني أي توضيح حتى الساعة (00:30) بشأن حادثة حرق الشاب وهوية الفاعلين، في الوقت الذي وجه فيه البعض أصابع الاتهام إلى عناصر من حركة “الماك” الانفصالية المصنفة على لائحة الإرهاب.