نظمت فئة من جماهير الجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا، صبيحة اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحادية الدولية لكرة القدم بدولة سويسرا.
ولبى عدد معتبر من الجالية الجزائرية النداء لتنظيم وقفة الاحتجاجية، أمام مقر الاتحادية الدولية لكرة، تنديدا بالظلم التحكيمي الذي تعرض له المنتخب الوطني الجزائري في مباراته أمام منافسه الكاميروني.
ورفع المحتجون الجزائريون شعارات تدين الحكم الغامبي باكاري غاساما، المتهم الرئيس في الفضيحة التحكيمية، التي طالبت أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي في لقاء الكاميرون، الذي لعب بملعب البليدة.
كما ندد الجزائريون الذين اعتصموا أمام مقر هيئة “فيفا”، بالفساد الذي ينخر الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، والذي تسبب –حسبهم- في حرمان المنتخب الجزائري من التأهل إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، باستعمال أداء التحكيم الفاسد.
وكان المطلب الرئيس لأولئك الجزائريين، إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، لحساب المحطة الأخيرة من تصفيات “المونديال”، والتي شهدت “ذبح” الحكم الغامبي باكاري غاساما لمنتخب الجزائر أمام مرأى جميع من شاهد اللقاء.
وعرفت صور ومقاطع فيديوهات الوقفة الاحتجاجية، التي نظمها المتمسكون بأمل إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، أمام مقر هيئة “فيفا”، انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
Supporters Algériens en ce moment devant le siège de la FIFA💪🇩🇿
Les Mille feuilles présents ☕🍰 pic.twitter.com/BLvqpbHuhQ— Hamza Mille Feuilles (@HamzaFella31) May 4, 2022
وتعد الوقفة الاحتجاجية لأمسية اليوم الأربعاء، هي الثانية للجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا، بعد الأولى التي نظمت بعدد أقل، في شهر رمضان المبارك.
وبحسب ناشطين كثر، فإن عددا من الجالية المصرية المقيمة في القارة العجوز، شاركت بدورها في الوقفة الاحتجاجية دعما للجزائريين، وتنديدا بالفساد والفضائح الحاصلة في هيئة “كاف”، خاصة تجاه منتخبات شمال إفريقيا، حسب ما تداوله كثيرون.
وجاء الوقفة الاحتجاجية، قبل نحو أسبوع أو أسبوعين على أكثر تقدير، من اتخاذ الاتحادية الدولية لكرة القدم قراراها النهائي بشأن قضية مباراة الجزائر والكاميرون، حسب تسريبات لموقع “win win” القطري، بخصوص تاريخ إصدار القرار.
وكشف الموقع القطري بداية الأسبوع الحالي، استناد إلى مصادره الخاصة، أن “فيفا” ستصدر قرارها النهائي بشأن لقاء المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني، ما بين 15 و30 ماي الحالي.








