دعت مديرية الصحة والسكان لولاية إن ڤزام المواطنين إلى تلقي الدواء الوقائي من مرض الملاريا، الذي يعرف انتشارا متزايدا في بعض الدول المجاورة للجزائر.
وأفاد بيان للمديرية أنه في ظل انتشار مرض الملاريا بإمكان المواطنين تلقي الدواء الوقائي على مستوى المصالح الوقائية التابعة للولاية، وذلك من أجل ضمان سلامتهم أثناء تواجدهم في المناطق التي تشهد انتشارا للوباء.
وكانت عدة مناطق من الجنوب الجزائري قد شهدت، خلال السنة الماضية، تفشيا كبيرا لوباء الملاريا، مما أدى إلى تسجيل حالات وفاة في صفوف المواطنين.
هذا الوضع الصحي المتدهور دفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى إصدار تعليمات صارمة بضرورة المتابعة الحثيثة للوضعية الصحية المرتبطة بكل من الملاريا والدفتيريا، خصوصا في المناطق الحدودية الواقعة بأقصى جنوب البلاد.
وقد شدد الرئيس تبون، في هذا السياق، على أهمية معالجة جميع الحالات، بغضّ النظر عن الجنسية، وفق البروتوكول الصحي المعمول به.
وفي سياق متصل، كشف تقرير طبي جديد شارك في إعداده عدد من مسؤولي البرامج الصحية في الدول الإفريقية ومنظمات صحية قارية، أن الأطفال الصغار باتوا الأكثر عرضة للإصابة بالملاريا، خاصة مع دخول موسم الأمطار وتكاثر البعوض في المياه الراكدة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد قدرت عدد الوفيات السنوية الناجمة عن الملاريا في قارة إفريقيا بنحو 600 ألف شخص، 4 من كل 5 حالات وفاة منهم هم أطفال دون سن الخامسة.
وأعرب المسؤولون المشاركون في التقرير عن قلقهم العميق من التخفيضات المفاجئة في تمويل برامج مكافحة الملاريا، الناتجة عن تغييرات في السياسة الأميركية، محذرين من أن الوقت يوشك على النفاد مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل غياب حلول تمويلية بديلة حتى الآن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين