دخل لاعبو المنتخب الوطني الجزائري، بما في ذلك يوسف عطال، خلال المباراة الودية التي جمعتهم بمنتخب الرأس الأخضر، إلى ملعب قسنطينة، موشّحين براية تحمل عبارة “الجزائر فلسطين” وعلمي البلدين، دعما للقضية الفلسطينية.
ورغم أن أغلب لاعبي الخضر ينشطون في الدوريات الأوروبية التي تدعم “إسرائيل”، إلا أنهم لم يخفوا دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني ضدّ الاحتلال الصهيوني الغاشم.
ومن بين اللاعبين الذين حملوا وشاح “فلسطين الجزائر”، لاعب نادي نيس الفرنسي، يوسف عطال.
ونشر عطال، صور المقابلة، على حسابه الشخصي “أنستغرام”، وأرفقها بعلمي الجزائر وفلسطين.
وقبلها نشر محارب الصحراء، ستوري للشيخ محمود الحسنات، يدعم فيها الشعب الفلسطيني، قبل أن يحذفها بعد ساعات، وفق موقع “فوت ميركاتو”.
ونشرت صحيفة “نيس ماتان”، تقريرا اتهمت فيه عطال بالتحريض على الكراهية، بسبب مقطع فيديو الشيخ الحسنات الذي دعا فيه إلى إرسال يوم أسود على اليهود.
ونقلت الصحيفة، أن أنصار النادي، طالبوا بطرد النجم الجزائري.
وهاجم عمدة “نيس” اللاعب الجزائري، وطالبه بتقديم اعتذار، وإدانة “حماس”، وإلا فلا مكان له في نادي “نيس”
J’attends de Youcef Atal, s’il s’est laissé instrumentaliser, de présenter ses excuses et de dénoncer les terroristes du Hamas. Si tel n’était pas le cas, il n’aurait plus sa place dans notre club @ogcnice.https://t.co/MKMsXx0n7e
— Christian Estrosi (@cestrosi) October 14, 2023
ولحدّ كتابة هذه الأسطر، لم تنشر الصفحة الرسمية للنادي الفرنسي، أيّ رد أو تعليق على الحادثة، أو المطالب التي تحاول بعض الأوساط الترويج لها.
وتمارس فرنسا ضغطا كبيرا على أنصار القضية الفلسطينية، إذ يقود إعلاميوها بروباغندا قذرة لصالح الكيان الصهيوني.
كما تمنع السلطات الفرنسية، المظاهرات المساندة لفلسطين، في الوقت الذي تسمح فيه بمظاهرات داعمة للكيان الإسرائيلي.
يجدر الذكر أن مساندة عطال ورفقائه للقضية الفلسطينية، نالت إشادة واسعة من طرف الجزائريين والعرب عامة وأنصار القضية الفلسطينية من أنحاء العالم.
وأعرب نشطاء على منصة “x” (تويتر سابقا) عن تضامنهم مع يوسف عطال، ليتحول هاشتاغ كلنا يوسف عطال، إلى ترند في ظرف ساعات قليلة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين