أصبح تحقيق الأمن الغذائي تحديا يواجه دول العالم، لاسيما بعد تداعيات فيروس كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية.
في هذا الصدد، أكدت ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، “فاو”، إيرينا كوبليفاتسكايابتود، أن الجزائر حقّقت تقدما ملحوظا في ضمان أمنها الغذائي.
وأوضحت إيرينا كوبليفاتسكايابتود، أنه رغم الأزمات المتتالية التي يشهدها العالم إلا أن الجزائر قامت بمجهودات كبيرة على جميع المستويات من أجل مضاعفة الإنتاج وتحسين النوعية.
وعدّت الممثلة الأممية، القدرات الهامة التي تمتلكها الجزائر لتحقيق أمنها الغذائي والمتمثلة في اليد العاملة والإمكانات الهامة في مجال الفلاحة والصناعات الغذائية.
وراهنت المسؤولة ذاتها، على قدرة الجزائر في مساعدة العالم لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين نوعيته.
يذكر أن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، صنّف الجزائر كأول بلد إفريقي من ناحية الأمن الغذائي ما بين سنة 2018 و2020.
وكانت الجزائر، البلد لإفريقي الوحيد ضمن القائمة التي تضم البلدان التي ضمنت أمنها الغذائي، في أحدث تصنيف نُشر سنة 2022.
كما تصدّرت الجزائر، قائمة البلدان الإفريقية كأكثر بلد آمن غذائيا، في تصنيف “إيكونوميست إمباكت”، محتلة المركز الـ54 عالميا من أصل 113 دولة شملها التصنيف.
و حلّت ثامنا على الصعيد العربي، بحصولها على 63.9 نقطة من أصل 100 نقطة إجمالية، بمعدل وفرة الأغذية قُدّر بـ58 نقطة، و77.9 نقطة لمؤشر استفادة المواطنين من الأغذية، و62 نقطة للنوعية والسلامة الصحية للأغذية، مقابل 50.7 نقطة للمصادر الطبيعية للصمود.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين