أجرى وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، زيارة ميدانية إلى ولاية خنشلة للوقوف على أضرار الحرائق التي اندلعت هذا الأسبوع بغابات عين ميمون، كشف خلالها عن إحصاء 2500 هكتار في الولاية.

وأكد  بلجود، على هامش الزيارة في تصريحات إعلامية، أن حرائق غابات خنشلة مفتعلة من قبل “مجرمين”، مشيرا إلى أن مصالح الأمن تمكنت من ضبط أشخاص يحملون مادة البنزين داخل الغابة، وهم الآن موقوفين لدى المصالح الأمنية في انتظار مثولهم أمام القضاء.

واطلع وزير الداخلية خلال الزيارة على تفاصيل الحادثة، ومتابعة تفاصيل عملية إخمادها، بالإضافة إلى تفقد مركز العمليات الذي يضم كل المصالح المختصة.

وتأتي هذه الزيارة، بعد أسبوع من اندلاع الحرائق المهولة بغابات عين ميمون بولاية خنشلة التي تسببت في إتلاف عشرات الهكتارات من الأشجار النادرة والأراضي الغابية.

وعجزت مصالح الحماية المدنية من إخماد الحرائق، بالرغم من تسخير الامكانيات المادية والبشرية الموجودة، كونها تمتلك إمكانيات متواضعة لم تستطع انقاذ غابات الأوراس.

وساهمت من جهتها، وحدات الجيش الشعبي الوطني، في عمليات إطفاء النيران في الناحية العسكرية الخامسة (خنشلة)، عن طريق تسخير جرافات وآليات لشق المسالك الغابية الوعرة لتمكين عناصر الحماية المدنية من الوصول إلى الغابات المشتعلة.

وسخرت الحماية المدنية لاحتواء الحرائق، أزيد من 600 عنصر إطفاء، 140 شاحنة إطفاء وآليات خاصة بمكافحة الحرائق.

من جهتها جندت وزارة الفلاحة، الإمكانيات المادية والبشرية من مختلف الولايات لإخماد النيران.

ويذكر أن بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي قد اتهموا تجار الفحم، بالتسبب في هذه الحرائق التي تتزامن كل سنة مع عيد الأضحى المبارك.

وكانت عناصر الدرك الوطني، قد أوقفت 03 أشخاص مشتبه بتورطهم في إضرام النيران بغابات ميمون.