أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في آخر ظهور إعلامي له، رغبة الجزائر في الانضمام إلى مجموعة “بريكس”.

وفي ردّه على سؤال يتعلق بإمكانية انضمام الجزائر لواحد من أكبر التكتلات الاقتصادية، قال تبون:”إن هذا الأمر ممكن”، مشيرا إلى أنه يتمنى أن تكون الأخبار سارة بهذا الخصوص.

وتعتبر “بريكس”، من أقوى التحالفات الاقتصادية والسياسية في العالم التي تضم الدول التي تمتلك أسرع نمو اقتصادي في العالم مُمثّلة في روسيا والبرازيل والصين والهند وجنوب إفريقيا.

وأعلنت دول عدّة رغبتها في الظفر بعضوية “بريكس”، على غرار تركيا ومصر والأرجنتين والمكسيك.

ويبدو أن تركيا ستكون المنافس الأبرز للجزائر لتنضمّ قبلها إلى المجموعة، وهو ما قد بتجسّد قريبا بفضل اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة.

وكشفت الرئاسة الروسية، قبل اللقاء، أن مسألة انضمام تركيا إلى “بريكس” من الملفات الهامة التي سيناقشها الرئيسان.

وكشفت رئيسة “البريكس” بورنيما أناند، في وقت سابق، أن تركيا قد تنضم في القريب العاجل إلى الحلف الاقتصادي، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيتم بسرعة كون التحضير له قد انطلق فعلا.

يذكر أن الجزائر تستوفي شروط الانضمام إلى هذه المجموعة بحسب ما صرّح به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أكد أننا نستوفي الشروط بصفة كبيرة“.

وعن أهداف الحصول على عضوية “بريكس”، يرى الرئيس أن الانضمام إلى هذه المجموعة يُعتبر خطوة مهمة بالنسبة للجزائر، باعتبارها قوة اقتصادية وسياسية، مبرزا أن هذه الخطوة ستُبعد الجزائر عن “الجاذبية بين القطبين”.

كما أن تبني الجزائر سياسة عدم الانحياز، يجعل مجموعة “البريكس” مناسبة للجزائر، يضيف رئيس الجمهورية.