ثمنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل العملية الأمنية التي نفذتها المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، ووصفتها بـ“الإنجاز النوعي والاستثنائي”.
وأشادت الوزارة بالعمل الاستعلاماتي والتحقيقات الدقيقة التي سبقت العملية، وبالمهنية والجاهزية التي أبانت عنها مختلف المصالح والوحدات الأمنية المشاركة، والتي مكنت من تفكيك الهيكل الإجرامي للشبكة وتوقيف 25 شخصًا.
وأسفرت العملية عن حجز 10 ملايين و400 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية “بريغابالين”، إلى جانب 33 كلغ و400 غرام من المخدرات الصلبة “كوكايين”، فضلًا عن مركبات ودراجات نارية ومبلغ مالي معتبر من العائدات الإجرامية.
وقدرت القيمة التسويقية الإجمالية للمحجوزات بنحو 1000 مليار سنتيم، وفق بيان وزارة الداخلية.
واعتبرت الوزارة أن للعملية دلالة خاصة لتزامنها مع إحياء الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد، المصادف لـ20 أوت، تخليدًا للذكرى الـ69 لهجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام.
وأشارت إلى أن هذا التزامن يعكس، وفق بيانها، امتداد روح النضال والتضحية من أجل حماية الوطن وصون سيادته وأمنه، مؤكدة أن الجزائر تظل موحدة في مواجهة مختلف أشكال الجريمة والتهديدات التي تستهدف أمن المجتمع واستقراره.
وأكدت الوزارة أن العملية تجدد عزم المصالح الأمنية على مواصلة التصدي لشبكات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، حمايةً لأمن المواطنين وسلامة المجتمع وصونًا للشباب الجزائري من مخاطر هذه الآفة.
وقالت عن العملية: إنه إنحاز يعكس “علو مستوى الجاهزية والاحترافية واليقظة” في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين