كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، السبت، تنظيم حملة وطنية كبرى لغرس الأشجار خلال شهر فيفري المقبل، تستهدف غرس 5 ملايين شجرة في ظرف 24 ساعة فقط.
وأوضح الوزير، خلال إشرافه رفقة وزير الشباب مصطفى حيداوي على افتتاح الدورة العادية السنوية التاسعة والثلاثين للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية بالعاصمة، أن الحملة تندرج ضمن هدف وطني واسع لتعزيز الغطاء النباتي.
وأضاف ياسين وليد أن هذا الهدف، رغم طابعه الطموح، يظل قابلًا للتحقيق، مبرزًا أن التجارب السابقة أثبتت قدرة الجزائريين على تحقيق الأهداف الوطنية عند انخراطهم الجماعي.
وذكّر بالحملة السابقة التي استهدفت غرس مليون شجرة بالتعاون مع جمعية الجزائر الخضراء، مشيرًا إلى أن الحصيلة النهائية بلغت غرس مليون و410 آلاف شجرة.
وأكد الوزير أن هذا الإنجاز تحقق بفضل تجنّد مختلف أطياف المجتمع، مع تسجيل حضور قوي للكشافة الإسلامية الجزائرية عبر عديد الولايات.
وأشار إلى أن عمليات التشجير ترمي إلى توسيع المساحات الغابية والحفاظ على الرصيد الأخضر، بما يساهم في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.
الجدير بالذكر أن الجزائر تجاوزت، خلال شهر أكتوبر الفارط، الهدف المسطر للحملة الوطنية للتشجير، بعد غرس أكثر من مليون شجرة عبر مختلف الولايات.
وفي هذا السياق، كان المدير العام للغابات، جمال طواهرية، قد أكد أن الحملة الوطنية السابقة للتشجير شملت أصنافًا متنوعة، من بينها أشجار مثمرة كـالزيتون والفستق والخروب، مع مراعاة الخصوصيات الجغرافية لكل منطقة.
ولفت إلى أن الإقبال الشعبي الواسع سمح باستغلال مساحات إضافية، ما ساهم في تجاوز الهدف المسطر للحملة.
ودعا طواهرية المجتمع المدني والمواطنين إلى متابعة الأشجار المزروعة عبر السقي المنتظم، لضمان نجاح العملية واستدامة نتائجها، مشددًا على دورها في إعادة تأهيل المناطق المحروقة ومواجهة التصحر.
وبخصوص السد الأخضر، كشف المسؤول ذاته أن العمليات الأخيرة أسفرت عن غرس 26 ألف هكتار بنسبة نجاح قاربت 98 بالمائة، مبرزًا أن الهدف المسطر في أفق 2030 يتمثل في غرس 400 ألف هكتار.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين