عاد الدولي الجزائري هاريس بلقبلة لأجواء الكرة الأوروبية، من خلال ناديه أونجي، بعد قضائه تجربة قصيرة دامت موسما واحدا فقط، في المملكة العربية السعودية.

وقدم صاحب الـ31 عاما موسما محترما مع ناديه الفرنسي، مثبتا بأن هذا الأخير قام بالخيار الصحيح، عندما راهن على التعاقد معه.

وحتى مع الإصابة التي تُبعده عن الميادين منذ أسابيع طويلة، إلا أن اللاعب يحظى بثقة كبيرة، إلى درجة تفكير نادي أونجي، في منحه شارة القيادة.

ويتجه قائد الفريق نحو الرحيل، بينما يُعتبر الدولي الآخر عماد عبدلي هو القائد الثاني وهو يبدو في طريقه للرحيل أيضا، لذلك بات من الضروري تعيين قائد جديد.

وفتح النادي الفرنسي الموضوع مع بلقبلة، حسب مصادر صحيفة “واست فرانس”، حيث لا يُستبعد أن يكون القائد الجديد للفريق.

وتحدث مدرب أونجي حول الموضوع، مؤكدا بأنه حدّد بالفعل القائد ونائبه، لكنه رفض كشف هويتهما، مثلما لم يكشف ذلك للاعبين أنفسهم.

ويملك نجم بريست السابق عروضا أخرى، لكنه قد يُفضل الاستمرار في موسم مهم جدا، سيلعب خلاله كل حظوظه للالتحاق من جديد بالمنتخب الوطني.

في وقت يبدو فيه بأن رحيل عبدلي أصبح أقرب، خاصة مع تحركات النادي لاختيار قائد جديد، إذ يُمكن لبلقبلة أن يخلف مواطنه في قيادة أونجي.

التألق مفتاح عودته للمنتخب

يستهدف بلقبلة العودة من جديد إلى المنتخب الوطني، وهو الهدف الذي يكشفه في كل مرة يتحدث فيها لوسائل الإعلام، ففي آخر حوار له، أكد لاعب أونجي بأنه سيُقدم كل شيء، في محاولة لتغيير الأوضاع.

وعلق اللاعب في حواره الأخير عبر منصة Yeelen Football قائلا: “لا أملك منذ آخر استدعاء أي اتصال، لا مع الناخب ولا مع أي شخص داخل المنتخب، لكن المنتخب ضمن أهدافي دائما، ما دام أني محترف وأواصل اللعب”.

وشارك بلقبلة لآخر مرة مع المنتخب، سنة 2023، قبل استبعاده عن الحسابات منذ انتقاله المفاجئ إلى الدرجة الثانية السعودية.

ليعمل الآن على إقناع الناخب فلاديمير بيتكوفيتش باستدعائه من جديد، خاصة مع اقتراب موعد كأس أمم إفريقيا.

وبالتأكيد فإن العودة، ترتبط ارتباطا وثيقا بما يُقدمه اللاعب مع ناديه، وبالتالي سيكون على صاحب الـ31 عاما البروز مع أونجي وتدارك المرحلة الماضية.