ساهم المدافع الدولي الجزائري حسين بن عيادة في تتويج المنتخب الوطني الجزائري الرديف، سهرة أمس السبت، بلقب منافسة كأس العرب “فيفا” قطر 2021، بمشاركته في نهائي كان مثيرا وشهد ندية وتنافسا كبيرين فوق أرضية الميدان، أمام منتخب تونس.

وعرفت مجريات المباراة النهائية لمنافسة “مونديال العرب” بعض المناوشات بين لاعبي المنتخب الجزائري، كان “محارب الصحراء” حسين بن عيادة بطلا لإحداها على “طريقته الخاصة”.

ورصدت كاميرات الملعب المدافع “الشرس” بن عيادة، وهو “يخنق” متوسط ميدان المنتخب التونسي حنبعل مجبري، الذي أدى تدخله “العنيف” على جمال الدين بن العمري إلى نشوب مناوشات لم تخرج عن نطاق الملاسنات بين لاعبي المنتخبين.

وأثارت لقطة “خنق” حسين بن عيادة للاعب كتيبة “نسور قرطاج” حنبعل غضبا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، لدى فئة من أنصار المنتخب التونسي، ولدى الإعلام التونسي.

وتعرض مدافع المنتخب الوطني الجزائري لهجمة انتقادات شرسة ولاذعة، زادت في الكثير من التعليقات عن حد الانتقاد، لتصل إلى “السب والشتم”، بسبب تصرفه “غير الرياضي” دفاعا عن مواطنه بن العمري في تلك اللقطة، تُجاه متوسط الميدان التوتسي.

ولم يتأخر بن عيادة في الرد عن الهجمة الشرسة لبعض التونسيين بطريقته الخاصة أيضا، من خلال منشور مُؤقت على حسابه الخاص في منصة أنستغرام.

ونشر “محارب الصحراء”، بعد نهاية المباراة، صورة له رفقة لاعب المنتخب التونسي حنبعل مجبري، في فندق إقامة المنتخبين الجزائري والتونسي، أرفقها بعبارة “أخي”، في إشارة منه إلى أن مُخلّفات تلك اللقطة تُركت خلفهم في الملعب، والأمور على ما يرام بينهما.

وخلّف موقف حسين بن عيادة “الرجولي” ردود أفعال جميلة من قبل الجزائريين والتونسيين، الذين أكد الكثير منهم أن موقف بن عيادة كان رجوليا بعد نشره لتلك الصورة، وأن الصراع بين اللاعبين لم يخرج عن حدود التنافس في الملعب.

وافتخر كثيرون بالروابط الأخوية بين الشعبين الجزائري والتونسي، مؤكدين أن الأخيرة أكبر بكثير من أن تفسدها مباراة في كرة القدم مهما كانت قيمتها.