أعرب رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، عن تأثره الشديد بما أصاب كل من سوريا وتركيا جراء الزلزال القوي الذي ضرب أجزاء من البلدين وخلف المئات من الضحايا.
وقال بن قرينة عبر بيان لحركة البناء الوطني “لقد آلمنا خبر الزلزال القوي الذي ضرب منطقة شاسعة من شمال سوريا وجنوب تركيا، مخلفا مئات القتلى والجرحى، فضلا عما أسفر عنه من انهيار للأبنية ومحاصرة العديد من المدنيين.
وأضاف بيان حركة البناء الوطني “أمام هذا المصاب الأليم، نبعث بخالص التعازي والمواساة لجمهورية سوريا العربية وجمهورية تركيا الشقيقتين وللشعبين السوري والتركي”
ودعا عبد القادر بن قرينة إلى هبة إنسانية لتجاوز آثار الزلزال لاسيما في سوريا عن طريق مؤسسات دولتها الرسمية.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد كشف عن هلاك 912 شخصا وإصابة 5 آلاف و385 آخرين في الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد، وبلغت قوته 7.7 درجات.
وبهذا الصدد أكد أردوغان أن “زلزال مرعش الذي وقع فجر اليوم، يعد أكبر كارثة شهدتها البلاد منذ زلزال أرزينجان عام 1939”.
فيما تضاربت المعلومات حول الأضرار وضحايا الزلزال الذي ضرب شمالي سوريا وأودى بحياة العشرات من الأشخاص ومئات المصابين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مسؤول في الصحة، أن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد اليوم الاثنين ارتفع إلى 326 وفاة و1042 إصابة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين