شدد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة على أهمية الدور الذي يجب أن تضطلع به مؤسسات التعليم العالي المختلفة باعتبارها ركيزة استراتيجية في مسار التنمية و نهضة الوطن.

واعتبر عبد القادر بن قرينة، أن الجامعة هي الفضاء الذي يُعِدّ الكفاءات ويُكوّن الإطارات التي يحتاجها الوطن في مختلف ميادين التنمية، وأداة لترسيخ الاستقرار الوطني ووحدته، من خلال نشر الوعي وتعميق معاني الانتماء والولاء للوطن وتحصين الشباب ضد محاولات استهدافهم و تعبأتهم للمساهمة في  مواجهة التحديات وكسب الرهانات.

تحديات راهنة

يرى رئيس حركة البناء الوطني، أنه رغم الجهود التي تبذلها الدولة الجزائرية للارتقاء بالمنظومة الجامعية عبر تحديث أساليب التكوين وتشجيع البحث العلمي وتعزيز البنية التحتية والرقمنة إلا أن المنظومة الجامعية الجزائرية أمام تحديات راهنة كبيرة.

وتتعلق هذه التحديات وفقا لبن قرينة، بتكوين وتنمية الكفاءات في ظل التحولات الدولية الهامة و المتسارعة التي تحمل في طياتها أبعاد متعددة (اجتماعية واقتصادية و معرفية).

وشدد السياسي ذاته، على أن الجامعات هي المؤسسات المسؤولة عن إنتاج الكفاءات التي يحتاجها سوق العمل كماً وكيفاً، بما يجعل الجامعة أكثر قدرة على التكيف مع التحديات و التحولات والاستجابة لحاجات المجتمع والتكيف مع المتطلبات الجديدة للاقتصاد الوطني.

توصيات

ثمن رئيس حركة البناء الوطني، بقرار فتح ما يفوق 4100 منصب مالي جديد للتوظيف في قطاع التعليم العالي.

ودعا بن قرينة إلى وضع استراتيجية إدماج تدريجي لحملة الدكتوراه والماجيستير، بما تتيحه ضوابط التحكم الراشد للميزانية، بما يغطي احتياجات الحاضرة والمستقبلية لكل مؤسسات التعليم العالي و يجب في ذلك تشجيع انخراط القطاع الخاص في هذا الجهد الوطني.

وشدد المتحدث على ضرورة دعم مبادرة تأسيس حاضنات الأعمال بالجامعات لا سيما فيما يخص تمويل المشاريع الاقتصادية المبتكرة الناشئة وتوفير المرافقة والدعم لهذا النوع من المؤسسات وزيادة حظوظها في النجاح، مع إيلاء رعاية خاصة للمشاريع المبتكرة التي تفوقت في المسابقات الدولية و شرفت الجزائر بالمستوى الذي وصلت إليه إبداعات الشباب.

وأوصى عبد القادر بن قرينة، بالعمل على التكفل الأحسن بالانشغالات الاجتماعية للطلبة والأساتذة بما يسمح بتوفير المناخ والبيئة المناسبين للتحصيل الدراسي و ترقية البحث العلمي.

كما شدد على ضرورة انطلاق الجهات المعنية والمسؤولة مع إشراك كل الفاعلين و المعنيين في ترجمة التزام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمراجعة نظام الخدمات الجامعية من أجل تحسين الظروف الأكاديمية والاجتماعية للطلبة.