قال رئيس حركة مجتمع السلم السابق أبو جرة سلطاني إن الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة أحسن في العشر سنوات الأولى من حكمه وأساء في الثانية فخلعه شعبه.
وكتب أبو جرة في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: “الموت قدر الله الذي لا يفلت منه أحد. ومن لا نحبّه حيّا لا نسبُه ميّتا. فمن مات وعليه حساب فقد أفلت من عدالة الأرض وسوف يواجه عدالة السماء. والله أعلم بنيّاته. فلنكن عدولا مع الأموات كحالنا مع الأحياء. وكلنا ميّتون فلا نتطرف في الحبّ تقديسا. ولا في الكره تدنيسا”.
وأضاف:” ما قرأته أمس وما سمعته اليوم مجانف لأخلاق ناس مأمورين بأن يقولوا خيرا في من أفضى إلى ربّه أو يصمتوا. فالرّجل الذي وافاه أجله ليلة السبت 18 سبتمبر 2021 كان رئيسا للجزائر عشرين عاما، نحسب أن الحظّ حالفه في العشر الأولى 1999/ 2009. فأحسن بشكل عام. ثمّ خالفه في العشر الأخرى 2019/2009. فأساء. فثار عليه شعبه وتمّ خلعه فلزم بيته يكابد مرضه حتى أخذ الله أمانته في الأجل المحدد لرحيله”.
وواصل” أمام قهر الله الغالب على كل كائن حيّ لا نملك إلاّ أن نصمت حتى نسير إلى ما سار إليه. أو نسأل الله العلي القدير له الرّحمة. وأن يعفوّ عنه ويلطف به ويكافؤه بما هو أهل له. ويلهم أهله وذويه ومن أحبّوه جميل الصبر والاحتساب”.
وختم:”فاللهم أحسن خاتمتنا. وطهر قلوبنا وألسنتنا. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنك بنا بصير. ولا حول ولا قوة إلا بك. والبقاء لله وحده”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين