أجرى رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون زيارة دولة، إلى دولة قطر خلال الفترة من 19 إلى 21 فيفري 2022، عقد خلالها محادثات ثنائية موسعة، مع الشيخ تميم بن حمدآل ثاني، أمير دولة قطر.
وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن المباحثات ركزت على العلاقات بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، وتبادل الجانبان وجهات النظر، حول المسائل والقضايا، التي تهم البلدين، على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكدا العمل على تنسيق مواقفهما، بما يخدم مصالحهما، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وعكست هذه المباحثات عمق العلاقات الثنائية وتطابق وجهات نظر البلدين، على المستوى الثنائي، حسب ما جاء في بيان الرئاسة.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتشاور والتنسيق، بين البلدين، وتطلعا إلى تعزيزها على كافة المستويات.
كما أثنيا على علاقات التعاون المتميزة وعبرا عن رغبتهما في الارتقاء بها، في جميع المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية وقطاع الغاز.
وشدد الرئيسان على ما يزخر به البلدان من فرص حقيقية ومتنوعة، لتعزيز التعاون، من خلال تمكين فرص التكامل الاستثماري، بين البلدين، وإقامة الشراكات، فضلا عن زيادة حجم التبادل التجاري وتنويعه.
واستعرض الجانبان مستجدات الأوضاع المتغيرة، على الساحة الدولية وانعكاساتها على المنطقة العربية، مؤكدين على ضرورة السعي، لإرساء علاقات دولية متوازنة تحتكم لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة في هذا الإطار.
في خطوة نادرة الحدوث.. أمير #قطر #تميم بن حمد يكسر البرتوكول الأميري احتفاء بالرئيس #تبون pic.twitter.com/zb9zET1h1N
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 20, 2022
كما شددا على أهمية إعلاء قيم الوحدة والتضامن، بين الدول العربية لتجاوز مختلف الأزمات الراهنة التي تمر بها المنطقة، واتفقا على دعم أطر وآليات العمل العربي المشترك وتعزيزها، في أفق الاستحقاقات المقبلة، لاسيما القمة العربية المرتقبة بالجزائر، يضيف البيان.
وثمن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جهود الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وحرصه على توفير الأجواء المواتية، لنجاح هذه القمة، مؤكدا استعداد دولة قطر، لمساندة هذه المساعي الحميدة، والمساهمة في تحقيق النتائج المرجوة منها.
استعرض القائدان آفاق حشد المزيد من الدعم الدولي، للقضية الفلسطينية، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، ويضمن إقامة دولته المستقلة، على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
كما شددا على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والمسعى الذي أطلقته الجزائر، بهذا الصدد، استكمالا للجهود المخلصة، التي قامت بها العديد من الدول العربية، لاسيما دولة قطر، لتحقيق التقدم المنشود نحو هذا الهدف الأسمى.
كما تناول القائدان أهم الأزمات التي تهدد السلم والأمن في المنطقة العربية، وأكدا على توافق مواقف البلدين، حول ضرورة بلورة حلول سلمية تحقق تطلعات الشعوب المعنية، وتنأى بدولها عن أخطار التدخلات الخارجية.
وناقش الطرفان أزمة جائحة كورونا وسبل تشجيع التوجه، نحو امتلاك الدول العربية لمقومات الأمن الصحي والاكتفاء الذاتي في هذا المجال.
وفي ختام الزيارة، وجه الرئيس عبد المجيد تبون الدعوة لأمير دولة قطر لزيارة الجزائر، وقد رحب الأخير بتلك الدعوة، ووعد بتلبيتها في الموعد الذي يتم الاتفاق عليه عبر القنوات الدبلوماسية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين