كشف وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، حجز كميات كبيرة من الألعاب والأدوات المدرسية تحمل ألوانا ورموزا تمس بالعقيدة والقيم الأخلاقية للمجتمع الجزائري.

وخلال إشرافه على انطلاق حملة تحسيسية وطنية حول “المنتوجات التي تحمل رموزا وألوانا تمس بالعقيدة الدينية والقيم الأخلاقية للمجتمع الجزائري”، قال رزيق إن عملية الرقابة المنجزة في هذا الشأن أسفرت عن سحب وإتلاف 38542 وحدة من لعب أطفال وأدوات مدرسية تحمل رموزا وألوانا غريبة عن مجتمعنا.

وتقدر القيمة المالية للمحجوزات بحوالي 350 مليار سنتيم، وفق ما قاله رزيق.

وبالمقابل، تم إتلاف 4561 مصحفا من أحجام مختلفة يحمل على صفحاته تدرجات لونية تمس بالعقيدة الدينية بقيمة 4.5 مليون دينار جزائري.

ودعا وزير التجارة المجتمع المدني للمساهمة في إنجاح هذه الحملة والحرص على المراقبة المسبقة لكل منتوج خاصة الألعاب الالكترونية، وتستمر فعاليات الحملة الوطنية مدة أسبوع بمشاركة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن هذه الحملة التوعوية ستساهم فيها عدة قطاعات وهيئات، وتمس كافة التراب الوطني، من مقر وزارة التجارة وترقية الصادرات، عبر تقنية التحاضر عن بعد، وعلى مستوى مديريات التجارة الجهوية والولائية للتوعية.

كما ستعرف الحملة التي تنظم تحت شعار “احم عائلتك، حذار من المنتوجات التي تحمل ألوانا ورموزا منافية للعقيدة وقيمنا الأخلاقية” تنظيم حملات في الساحات العمومية والمراكز التجارية والجامعات ومراكز التكوين والمراكز الثقافية وكذا تنشيط حصص تفاعلية عبر القنوات الإذاعية والتلفزيونية وإرسال رسائل قصيرة للتوعية عبر شبكات الهاتف النقال.