عاد الرئيس عبد المجيد تبون للحديث عن العلاقة بين الجزائر والمغرب والدول التي حاولت الوساطة بين الدولتين لحل الأزمة.
وأعرب تبون عن أسفه لما آلت إليه العلاقات مع الجارة الغربية، قائلا: “نأسف لما وصلت إليه العلاقات بين البلدين الجارين، وقد وصلنا تقريبا إلى نقطة اللارجوع وموقفنا هو ردة فعل.”
وكشف تبون في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن “كثيرا من الأشقاء طرحوا فكرة الوساطة وطلبوا منا قبولها لحل الأزمة بين الجزائر والمغرب، لكن لم يعد هناك مجالا للوساطة.”
وتابع “نحن قطعنا العلاقات وغلقنا المجال الجوي حتى لا نصل إلى ما لا يحمد عقباه ونحن مرتاحون الآن لهذا الأمر.”
وفي ديسمبر 2022، نفى الرئيس عبد المجيد تبون في مقابلة مع ممثلي وسائل إعلام وطنية وجود وساطة بين الجزائر والمغرب لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المقطوعة منذ أوت 2021.
وقال تبون ردا على سؤال بهذا الشأن: “لو كانت هناك وساطة أقولها للشعب الجزائري ولا أخفي عنه، فالشعب الجزائري أولى بسماع المعلومة”.
وتداولت وسائل إعلام أخبارا تفيد بأن ملك الأردن عبد الله الثاني عرض خلال زيارته إلى الجزائر مطلع ديسمبر الماضي وساطة بين الجزائر والرباط.
كما نفت الجزائر قبلها وجود وساطة سعودية في الأزمة الدبلوماسية مع المغرب، مؤكدة أنّ فكرة الوساطة “غير واردة” لديها.
وفي أوت 2021، أعلنت الجزائر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.
وأرجع وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة القرار إلى ما قال إنها “سلسلة مواقف وتوجهات عدائية” من الرباط تجاه الجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين