أصدرت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، طوابع بريدية خاصة بالزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير، متمثلة في القندورة والقفطان والملحفة.
وخلال إشرافه رفقة وزير الثقافة، زهير بللو، على تدشين ووضع ختم اليوم الأول لٳصدار الطوابع، أمس الإثنين، قال وزير البريد، سيد علي زروقي، إنّ “الترويج للتراث الوطني، عبر إصدار طوابع بريدية توثق للزي التقليدي والمعالم التاريخية والشخصيات الوطنية والمناسبات الجامعة، يندرج ضمن مهام القطاع، بل يعد رسالة مؤسساتية”.
وأكد زروقي، أنّ “الطابع البريدي، وبفعل القوة الناعمة التي يحملها، ليس فحسب وسيلة بريدية، بل هو وثيقة ثقافية، وسفير صامت يتنقل عبر الحدود، حاملاً معه ألوان الجزائر، وذاكرتها، وكرامة حرفييها”.
وأوضح المسؤول نفسه، أنّ “إصدار طابع بريدي خاص بتصنيف الزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري الكبير ضمن التراث العالمي لليونيسكو، يجسد التزام القطاع بالمساهمة في حماية هذا الإرث وسيلة لنقله إلى الأجيال القادمة”.
وعن تصنيف الأزياء المذكورة في الـ “يونيسكو”، أكد الوزير ذاته، أنه “لا يعد مجرد اعتراف جمالي بقطعة نسيج، بل هو تتويج لمسيرة إبداعية طويلة، تعبر عن المرأة الجزائرية”.
في هذا السياق، دعا زروقي، إلى مواصلة جهود تثمين التراث الوطني، ضمن مختلف السياسات العمومية المتعلقة بالإعلام والتعليم والترويج السياحي.
يذكر، أنّ منظمة الـ “يونسكو”، كانت قد سجّلت الزي التقليدي الجزائري الخاص بمنطقة الشرق الجزائري على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية في ديسمبر 2024.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين