أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أمسية اليوم الخميس، انتشال جثث رعيتين جزائريتين لقي حتفهما جراء زلزال تركيا.
وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية، فإن الأمر يتعلق بكل من سرايري سميحة (44 سنة) وابنتها بربر هديل (13 سنة) اللتين تمّ انتشال جثتيهما في مدينة الإسكندرون بمحافظة هاتاي جنوب تركيا.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية فب بيانها أن جثتي الرعيتين تم انتشالهما ظهر اليوم، حيث تم التأكد من هويتيهما بالتنسيق مع سفار الجزائر في إسطنبول.
الجزائر تنال إشادة عربية واسعة على خلفية دعمها لسوريا.. التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/tevDvEr4at
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 7, 2023
وأضاف البيان أن مصالح القنصلية العامة للجزائر بإسطنبول بالتنسيق مع السلطات التركية، باشرت في إجراءات نقل جثمانيهما إلى مدينة إسطنبول
كما ستشرع سفارة الجزائر في إسطنبول، بوضع الإجراءات اللازمة قصد إعادتهما إلى أرض الوطن، حيث ستتكفل الدولة الجزائرية بجميع مصاريف نقل الجثمانين، وفق المصدر ذاته.
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت في وقت سابق عن عدم تسجيل أي ضحايا في صفوف الجالية الجزائرية بتركيا وأيضا سوريا.
في حين وضعت ذات الوزارة أرقام خضراء لفائدة الجالية الجزائرية المقيمة في البلدين للتواصل في حال وجود ضحايا جراء الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا وسوريا.
وبلغ عدد ضحايا زلزال تركيا وسوريا الـ 16000 شخص بالإضافة إلى 23 مليون متضرر وفق منظمة الصحة العالمية.
كما تم تسجيل انهيار ما لا يقل عن 6000 مبنى، فيما يزال سكان كثيرون بداخلها، في انتظار وصول المنقذين إليهم، يضيف المصدر ذاته.
وكانت الجزائر قد أرسلت مساعدات إنسانية فور وقوع الزلزال، إلى جانب فرق إنقاذ من الحماية المدنية، لمساعدة المتضررين جراء الكارثة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين