أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، بمعية وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، على مراسم توقيع بروتوكول تعاون يهدف إلى تكوين المرشدين السياحيين غير المعتمدين.

وأفاد بيان لوزارة التكوين، أن الاتفاقية تتضمن إعداد إطار قانوني بين القطاعين يعزز من شعبة المرشدين السياحيين والمرافقين السياحيين، ويسهم في تمكينهم من ممارسة نشاطهم الميداني بكفاءة واحترافية، ضمن إطار منظم ودقيق، مع حصولهم على شهادات مهنية معترف بها في مجال تخصصهم.

ويعد المرشد السياحي حلقة وصل بين السائح والمجتمع المحلي، حيث يعكس المقومات السياحية والتراثية والتاريخية للمنطقة، فضلا عن ضمان جودة الخدمة واحترام خصوصيات الزوار، مع توفير شروط السلامة اللازمة لنجاح الرحلة السياحية.

في هذا الصدد، أشادت وزيرة السياحة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزيرة التكوين والتعليم، والدعم المستمر الذي قدمته لقطاع السياحة من خلال هذا المسار التكويني.

كما أكدت على أهمية التعاون بين الوزارتين في تحسين الكفاءات، خصوصا في اللغة الإنجليزية، بما يتناسب مع متطلبات الزبائن الدوليين.

ومن جهتها، أشارت وزيرة السياحة إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الإرادة الوطنية لتنظيم المهن وتثمين الموارد البشرية.

وأوضحت أن هذا التعاون يتماشى مع الرؤية الاقتصادية الوطنية التي تركز على تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، والتي أطلقها رئيس الجمهورية.

وأضافت أن تعزيز الكفاءات الوطنية يعد من أولويات هذه الاستراتيجية الاقتصادية.

واستعرض الأمين العام لوزارة التكوين والتعليم المهنيين، في مداخلته، مستوى التعاون بين القطاعين، مشيرا إلى التكوينات والشهادات التي تقدمها الوزارة لفائدة شعبة المرشدين السياحيين، والتي تشمل تدريب 592 مرشدا سياحيا محليا.

وأكد أن هذه التكوينات تستهدف أيضا تدريب المكونين بالتنسيق مع خبراء في المجال لضمان استمرارية النشاط ورفع جودته.

أما المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، فقد تطرقت إلى مساهمة هيئتها في دعم هذا المسعى، موضحة أن الوكالة توفر تسهيلات وحلولًا تكاملية للمرشدين السياحيين، بما في ذلك منحهم صفة “مقاول ذاتي”، وتقديم التكوينات اللازمة، إضافة إلى مرافقتهم في تمويل مشاريعهم السياحية.