تعرف الجزائر إقبالا ملحوظا من قبل الرحّالة والمستكشفين الذين يساهمون في الترويج للجزائر كوجهة سياحية.

وفي سابقة من نوعها اختارت بلوغر برتغالية استكشاف الجزائر على متن دراجة نارية.

وشاركت البلوغر البرتغالية باولا كوتا، تجربتها مع منصة “أوراس”، وتحدّثت عن تفاصيل هذه الرحلة بإيجابياتها وسلبياتها.

وقالت باولا كوتا إن الجزائر لم تُصبح بعد وجهة سياحية، إلا أنها بلد لطالما أثار اهتمامي، لاسيما وأنني لا أتبع الوجهات السياحية، فأنا أحب التعرف على مختلف الدول والثقافات والأزياء والتعلم من الآخرين.

وعن أكثر الأشياء التي أثارت إعجاب البلوغر البرتغالية في الجزائر، ترى أن الجزائر بلد قريب من البرتغال لكنه مختلف عنه في الوقت ذاته، مشيرة إلى أنها زارت المغرب 4 مرات وكانت دائما تعتقد أن الجزائر مختلفة عنه واكتشفت أنها كانت محقة في هذا الأمر، فالجزائر مختلفة حقا.

وأوضحت كوتا: “لعلّ الشيء الرئيسي الذي أعجبني في الجزائر هو شعبها فالجزائريون طيبون وجدّ متعاونون ومضيافون، وهنا أعتقد أنهم يشبهون البرتغاليين إذ يتمتعون بنفس الصفات، حتى أن الاثنين يتميزون بطبخهم اللذيذ”.

وأكدت الرحالة البرتغالية أن الصحراء الجزائرية رائعة جدا وقد تكون أكثر غموضا وتحمل أسرارا على عكس الصحاري الأخرى التي زارتها.

وأشارت محدّثتنا إلى أن الطرقات الجزائرية جيدة جدا وهي أفضل بكثير ممّا تصورتها، مبرزة أن الشرطة كانت متواجدة في كل مكان الأمر الذي جعلها تشعر بالأمان.

وعن تجربتها كامرأة تسوق دراجة نارية في الجزائر، أكدت باولا أن تجربتها رائعة، تعامل معها الجزائريون بفضول وتسامح كبيرين مع بعض الاستثناءات القليلة.

وأضافت: “أنا سائقة دراجة نارية وسائقو الدراجات هنا استقبلوني بشكل مذهل وكأنني “أميرة”، وتفاجؤوا بكوني قدت دراتي وجئت إلى هنا فقوبلت باحترام كبير.

وعن تجربتها في الطرقات الجزائرية، حذّرت كوتا من الشاحنات التي ترى بأنها تسير بسرعة فائقة.

ورغم أنها أحبّت تجربتها في الجزائر، إلا أن البلوغر البرتغالية ترى بأن السلطات الجزائرية لديها الكثير لتعمل عليه في قطاع السياحة على غرار ترميم الآثار وحفظها.

كما أشارت إلى أنها لاحظت أن المدن الكبيرة “متسخة قليلا” ويمكن رؤية القمامة والبلاستيك في الشارع.