أصبحت الجزائر، في الآونة الأخيرة، تستقطب السواح ومحبي الاستكشاف من كل صوب، لاسيما بعد احتضانها لألعاب البحر الأبيض المتوسّط.
في هذا الصدد، اختارت البلوغر البرتغالية، باولا كوتا، التجول واكتشاف الجزائر على دراجتها النارية.
وجابت باولا كوتا العديد من المناطق، على غرار تيمقاد وقسنطينة وطولقة وتمنراست والأغواط ووهران وغيرها، وهي على دراجتها النارية.
وقالت كوتا، إن تجربتها في الجزائر كانت جدّ رائعة وأبدت إعجابها بالشعب الجزائري مؤكدة أنه شعب لطيف جدا.
وتحدّثت المغامرة البرتغالية عن تعامل الشعب الجزائري معها منبهرة بحسن الضيافة التي تلقتها من طرفه.
وأوضحت باولا كارتا أن النساء في الجزائر ترتدين الحجاب في الطريق وتغطين الشعر، إلا أنك حين تراهن داخل المنزل دون حجاب، سترى كم هن جميلات وأنيقات.
وعن تجربتها في السوق، أبرزت كارتا، أن الأسعار تدوّن على لائحة أو ورقة فوق الفاكهة أو الخضر، وهي نفس الأسعار التي تُباع بها للغرباء والسواح، مشيرة إلى أنهم لا يرفعون الأسعار للأجانب مثلما تفعل بعض الشعوب.
وتفاجأت الزائرة البرتغالية بأسعار البنزين التي اعتبرت بأنها رخيصة جدا.
كما أشادت المغامرة بالأكل الجزائري واصفة إياه باللذيذ.
ولم تتمكن كوتا من زيارة ولاية تمنراست لأنها كانت لوحدها، وهي تحتاج في هذه الحالة إلى تصريح من الشرطة الجزائرية، فقرّرت اختصار رحلتها والعودة إلى الشمال.
وشاركت باولا كوتا، تفاصيل رحلتها عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، وشاركت أجمل المحطات مع متابعيها من أجل الترويج للجزائر كوجهة سياحية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين