كشف الموقع الرسمي لجامعة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية، تنظيم عرض للفيلم الجزائري “الملكة الأخيرة“، الذي يروي قصة آخر ملكات الجزائر.

ووفق ما نشرت الجامعة الأمريكية عبر موقعها الرسمي، فإن عرض الفيلم الجزائري “الملكة الأخيرة”، سينطلق بتاريخ الـ 26 ماي الجاري.

ويسلط فيلم “الملكة الأخيرة”، الضوء على قصة الملكة “زفيرا” زوجة السلطان سليم التومي، الذي حكم الجزائر قبيل بداية فترة الوجود العثماني في البلاد.

ويُعرض فيلم “الملكة الأخيرة” لأول مرة في الولايات المتحدة الأميركية، بعد سنتين من إنتاجه، حيث اشترك في إخراجه، داميان أونوري، رفقة عديلة بن ديمراد، التي قامت أيضا بدور البطولة.

وأعربت الجامعة الأمريكية بورتلاند، عن إعجابها بطريقة عمل الفيلم، الذي تم تصويره في السنوات الأخيرة أثناء جائحة كورونا، بكل من الجزائر العاصمة بقلعة الجزائر وقصر رياس البحر- حصن 23، وكذا قلعة المشور بتلمسان، معتبرة أنه أول دراما جزائرية كاملة.

يروي الفيلم الجزائري “الملكة الأخيرة”، حياة الملكة “زفيرا” وهو اسم غير عربي يعني ركيزة البيت، وتدور أحداثه في مدينة الجزائر في عام 1516.

وتطرق الفيلم إلى حقبة تاريخية كانت الجزائر تواجه خلالها غزوا من قبل جيوش إسبانية، حيث اضطر الملك سليم التومي إلى طلب العون من القرصان الأحمر خير الدين بربروس، السلطان بابا عروج فيما بعد.

الفيلم التاريخي الذي شهد مشاركة الممثلة التونسية هند صبري والممثلة الفرنسية الفنلندية ناديا تيريزكييفت، تم عرضه في عدة مهرجانات سنيمائية، كما فاز بجائزة ملتقى بيروت السينمائي وجائزة مشروع الفيلم الفرنكفوني.

وكان مخرج الفيلم،  داميان أونوري، قد أكد في وقت سابق أن إنتاج هذا الفيلم كأول فيلم تاريخي يعود إلى حقبة تاريخية ماضية مجهولة في تاريخ الجزائر، نباع من الرغبة في الابتعاد عن أفلام القضايا الاجتماعية التي تصبغ وجه السينما الجزائرية.