ووري الثرى، اليوم الإثنين، بمقبرة بن عكنون جثمان المجاهد والمدافع عن حقوق الإنسان علي يحيى عبد النور الذي توفي أمس الاحد عن عمر ناهز 100 سنة.

وشهدت جنازة عميد المدافعين عن حقوق الإنسان حضور شخصيات وطنية وسياسية وأفراد من عائلة الفقيد وأقاربه وجمع غفير من المواطنين.

وحضر مستشارا رئيس الجمهورية، عبد الحفيظ علاهم وأحمد راشدي والأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة والأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين محند وعمر بن الحاج ووزراء سابقون.

ويعد الفقيد من مواليد 1921 بعين الحمام في تيزي وزو والتحق مبكرا بصفوف الحركة الوطنية، حيث ناضل في حزب الشعب الجزائري ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية وجبهة التحرير الوطني سنة 1955.

وتعرض الراحل للاعتقال سنة 1956 وبعد إطلاق سراحه سنة 1961 تولى مهام الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين.

وبعد الاستقلال، شغل عبد النور منصب وزيري الأشغال العامة والفلاحة تواليا قبل أن يستقيل من الحكومة عام 1968، بعد رفضه لتوجهات النظام آنذاك.

وتحول الراحل بعد ذلك إلى المعارضة وممارسة مهنة المحاماة، التي كلفته الاعتقال خلال العامين 1983و1984‎ (فترة حكم الحزب الواحد).

وفي ديسمبر الماضي، منح مجلس حقوق الإنسان التابع لرئاسة الجمهورية، جائزة حقوق الإنسان في الجزائر لسنة 2020 إلى عبد النور.​​​​​​​​​​​​​​

وخلف الفقيد مؤلفات عدة على غرار “الجزائر: أسباب وحماقة حرب” و”الأزمة البربرية سنة 1949″ و”رسالة مفتوحة للنظام السياسي” و”وصيتي من أجل الحريات”.