تباحث وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، مع سفير مملكة بلجيكا بالجزائر، جون جاك كيريا، سبل تعزيز التعاون في المجال الصحي.

وأفاد بيان لوزارة الصحة أن الاجتماع شكل فرصة للتباحث حول آليات تعزيز التعاون المؤسساتي بين الجزائر وبلجيكا، من خلال إطلاق مشاريع توأمة بين مؤسسات بلجيكية وكل من المعهد الوطني للصحة العمومية والمدرسة الوطنية للمانجمنت وإدارة الصحة.

كما تم التطرق إلى دراسة إمكانية توقيع اتفاقية تعاون جديدة وإنشاء لجنة مشتركة في سنة 2026، في ظل توفر كافة العناصر والشروط الكفيلة بإنجاح هذه الشراكة.

واقترح وزير الصحة توسيع مجالات التعاون لتشمل اختصاصات طبية أخرى، على رأسها جراحة القلب للأطفال، مشيرا إلى السياسة الصحية المعتمدة في الجزائر في مجال التكفل الصحي بهذه الفئة، وأهمية التعاون القطاعي في هذا المجال.

وأيضا تم بحث سبل الاستفادة من الخبرة الأوروبية في مجالات طبية متخصصة.

وتناول الوزير كذلك سياسة إنشاء مراكز استشفائية كأقطاب صحية متميزة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مشيرا إلى ضرورة إعطاء أهمية خاصة لتكوين الأطقم الطبية وشبه الطبية وتعزيز كفاءاتها.

واتفق الجانبان على تعيين نقاط محورية لدراسة سبل تعزيز التعاون المشترك، سواء من خلال اللقاءات الحضورية أو تقنيات التحاضر عن بعد، تمهيدا لإمضاء مذكرة تفاهم تدعم الشراكة الجزائرية-البلجيكية في المجال الصحي.

يذكر أنه تم في سبتمبر 2024 التوقيع على اتفاقية شراكة بين الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء والمركز الاستشفائي الجامعي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من الخبرات الطبية المتقدمة في بلجيكا، وتعزيز التعاون والتبادل الطبي بين البلدين في مختلف التخصصات الطبية.

كما تتيح الاتفاقية للمختصين الجزائريين فرصة اكتساب مهارات طبية متقدمة في مجالات عدة، أبرزها طب الأطفال والطب النووي وطب الأورام والجراحة القلبية وطب الأورام الشريانية والأوعية الدموية الدماغية.

وتتضمن الاتفاقية بنودا خاصة بالتكوين ونقل التكنولوجيا، حيث تم وضع برنامج عمل مشترك مع قطاع الصحة واللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان، والذي سيركز في البداية على الطب النووي وطب الأورام عند الأطفال.