ترأس، وزير الداخلية السعيد سعيود، مساء الاثنين في باريس، بالاشتراك مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، جلسة عمل موسعة جمعت وفدي البلدين.

وأفادت وزارة الداخلية في بيان مقتضب، أن الاجتماع سمح بتناول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين.

وفي الوقت الذي لم تكشف فيه الوزارة، تفاصيل أكثر حول أبرز القضايا التي تمت مناقشتها، كان نونيز قد أعلن قبل استقبال نظيره الجزائري، أنه سيطرح ملف الصحفي الفرنسي المسجون في الجزائر كريستوف غليز.

كما تشمل أجندة الاجتماع، ملفات الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة وقضايا الهجرة والأمن المدني.

يشار إلى أن زيارة سعيود إلى باريس تأتي أياما بعد حلول وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان بالجزائر.

وبحث وزير العدل الفرنسي خلال الزيارة التي رافقه فيها كل من المدعي العام المالي والمدعية العامة المكلفة بقضايا الجريمة المنظمة إلى الجزائر، ملفات المطلوبين لدى الجزائر، إضافة إلى قضية الأموال المنهوبة التي تم تهريبها إلى فرنسا والجريمة المنظمة.

وقبلها كان نونيز قد حلّ هو الأخر بالجزائر في فبراير الفارط.

وتولي باريس أهمية بالغة، لإعادة بعث التعاون والتنسيق مع الجزائر في الشأن الأمني وكذا الأمني.

من جهته، أكد السفير الفرنسي ستيفان روماتي، وجود رغبة قوية لدى الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون لتسريع عملية إعادة بعث الحوار بين البلدين بثقة وشراكة واحترام.

وعادت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى طبيعتها بعد أزمة دبلوماسية طويلة بين البلدين، في وقت يأتي فيه هذا التحسن قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية.