اتخذت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، اليوم الجمعة، جملة من الإجراءات بعد حادثة توقف أجهزة الصوت في سهرة افتتاح الطبعة الـ42 من مهرجان تيمقاد الدولي.
وحسب بيان الوزارة، فقد فتحت المصالح المعنية تحقيقا معمقا في أسباب العطب التقني، الذي تسبب في التوقف الكامل لأجهزة الصوت، وذلك بالتنسيق الكامل مع السلطات المحلية.
وكلفت الوزارة، الديوان الوطني للثقافة والإعلام بالتكفل التام بالجانب التقني للمهرجان ابتداء من سهرة اليوم 29 جويلية 2022، إلى غاية نهاية المهرجان.
وأعادت الوزارة -حسب البيان- برمجة حفل الافتتاح مع مجانية الدخول للسهرات طيلة فترة المهرجان، بالإضافة إلى تمديد تاريخه إلى غاية يوم 1 أوت 2022، عوضا عن تاريخ 31 جويلية والذي كان مبرمجا مسبقا.
#تيمقاد أكبر مدينة شيّدها #الرومان في #إفريقيا وتحفة فنية يتهافت عليها عشاق الحضارة والجمال.. نبذة عن تاريخها، في هذا الفيديو👇 pic.twitter.com/dRAA6ySHoB
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 17, 2020
وكانت محافظة المهرجان الثقافي الدولي تيمقاد، قد اعتذرت عن توقف الحفل الافتتاحي للطبعة الـ42 والذي تمت إقامته أمسية الخميس، وذلك بسبب خلل تقني.
وقال بيان محافظة المهرجان: “تعتذر محافظة المهرجان الثقافي الدولي تيمقاد، وتتأسف عن توقف الحفل الافتتاحي للطبعة الـ42 وذلك بسبب خلل تقني خارج تماما عن سيطرتنا”.
وأضافت: “جمهورنا الوفي محافظة المهرجان تلتزم بأنها ستبذل قصارى جهدها من أجل إنجاح هاته الطبعة مهما كانت التحديات والعراقيل”.
وتسب الخلل التقني قبل افتتاح المهرجان في إلغائه ومغادرة الوفد الرسمي الذي كان حاضرا وعلى رأسهم وزيرة للثقافة والفنون.
وشهد حفل الافتتاح الذي لم ينطلق مغادرة الجمهور الذي كان حاضرا بقوة، حيث خرجت العائلات غاضبة من سوء تسيير الحفل الذي كان من المنتظر نجاحه بقوة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين