قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مواصلة مساعيها للتصدي لما وصفه المدرب جمال بلماضي في وقت سابق، بمؤامرة تحكيمية تُقاد ضد المنتخب الجزائري في دهاليز  الـ”كاف”، لتستند هذه المرة لحادثة محرز في مباراة بوركينافاسو.

وقدّم الاتحاد الجزائري للعبة ذاتها، تظلّما لدى نظيره الإفريقي، ضد حكم مباراة منتخب “الخضر” ومُضيفه منتخب بوركينافاسو، الذي حرم وبشهادة المُختصين قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، من ركلة جزاء كانت واضحة للعيان.

وأكد مختصون وحكام عدة، أن مهاجم مانشستر سيتي محرز، استحق ركلة جزاء في الدقيقة الـ87، بسبب تعرضه لعرقلة واضحة داخل منطقة جزاء المنافس، لكن الحكم بوندو غض النظر عنها وطالب بمواصلة اللعب.

وبحسب مصادر إعلام عدة، فإن هيئة “فاف” حمّلت في تظلمها إلى “كاف”، الحكم البوتسواني جوشوا بوندو، مسؤولية عودة محرز ورفاقه بنقطة التعادل، من ملعب مدينة مراكش المغربية، أمام كتيبة “الخيول البوركينابية”.

وتضمن تظلم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لنظيرتها الإفريقية، مقاطع فيديو بجميع الأخطاء التي ارتكبها الحكم البوتسواني في مواجهة “الخضر” والخيول”، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بقطر.

ومن دون شك سيضع تظلم “فاف”، نظيرتها الاتحادية الإفريقية، في مأزق وحرج كبيرين، حول تعيين الحكام مستقبلا، خاصة وأن المنتخب الجزائري صار متابعا من قبل العديد من المدربين العالميين الراغبين في مواجهته، ناهيك عن ملايين المتابعين الذين أصبحوا عشاق لأبطال إفريقيا

وتأتي خطوة “فاف” بمواصلة تنديدها بالظلم التحكيمي الذي يطال المنتخب الجزائري في كل مرة، أياما قليلة قبل خوض أشبال المدرب الوطني جمال بلماضي، لمواجهتين هامتين أوائل شهر أكتوبر المقبل.

ومن المقرر أن يستضيف رفاق القائد رياض محرز، ضيفهم منتخب النيجر، يوم 08 أكتوبر 2021 بملعب البليدة، بداية من الساعة الثامنة ليلا.

وسيُلاقي المنتخب الجزائري المنافس ذاته، يوم 12 من الشهر القادم، بداية من الساعة الخامسة عصرا بتوقيت الجزائر، على أرضية ميدان ملعب مدينة نيامي عاصمة دولة النيجر.