خطفت كلوي نغازي حارسة المنتخب الجزائري النسوي، الأضواء، خلال مشاركتها في كأس إفريقيا للسيدات، بعدما نجحت في الخروج بشباك نظيفة، في 3 مباريات متتالية.

وساهم ذلك، في اختيار حارسة أولمبيك مرسيليا، كأفضل حارسة خلال دور المجموعات في البطولة الإفريقية.

وحول هذا الاختيار، قالت نغازي في تصريح عبر موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: “عملت كثيرا، هذه الجائزة فخر لي. لقد مررت بموسم صعب لم ألعب فيه لمدة ستة أشهر. واليوم، أنا سعيدة بهذا التقدير، لكن الأهم هو الفريق. نعمل معا، والمدافعات يسهلن مهمتي. ما نعيشه هو إنجاز جماعي”.

لتؤكد الحارسة الجزائرية، رغبتها في الحصول على جائزة الأفضل في إفريقيا، رغم وجود النيجيرية شياماكا ناندوزي، فأضافت: “أعلم أن ناندوزي اختيرت كأفضل حارسة مرمى، العام الماضي، واستحقت ذلك. لكنني أنا أيضًا أطمح لأن أكون الأفضل في إفريقيا. وهذه البطولة هي المكان المثالي لتحقيق ذلك”.

وواصلت نغازي في نفس السياق: “أنا في التاسعة والعشرين، وأشعر أنني أقترب من أفضل مستوى في مسيرتي. طموحي أن أُتوج كأفضل حارسة مرمى في إفريقيا، لكني أعلم أن الطريق ما زال طويلًا”.

ثم أضافت: “في هذه المهنة، يمكنك أن تكوني في القمة اليوم وتسقطي غدًا. يجب أن تتحلي بالقوة الذهنية، إن لم تؤمني بنفسك، فلن يفعل أحد”.

وتطرقت الحارسة الجزائرية إلى الطريقة التي جاءت بها إلى الجزائر، لتقول: “ابنة عمتي، ليلى بومرار، لعبت للجزائر، وأخبرتني عن حب الناس لكرة القدم. ومنذ أن جئت هنا، فهمت كل شيء. هذا بلد يعيش من أجل الكرة. الناس ينتظرون منا الكثير، وهذا يمنحنا ضغطًا إيجابيًا”.

ثم شدّدت على أهمية القدوم للعب مع المنتخبات الإفريقية، حيث علقت قائلة: “حتى لو لم أكبر هناك، فذاك هو أصلي. وهذا ما أريد نقله. إفريقيا بحاجة إلى أبنائها لتنمو”.

وتطرقت الحارسة الجزائرية للحديث حول قدوتها في كرة القدم، فقالت: “نوير هو مثلي الأعلى. غيّر مفهوم حارس المرمى، لم نعد مجرد من يتصدى، بل أصبحنا جزءًا من اللعب. هذا ما أطمح إليه”.

وتأهل منتخب سيدات “الخضر” ثانيا في المجموعة الثانية لكأس إفريقيا، بعدما جمع 5 نقاط، من فوز على بوتسوانا ثم تعادلين مع تونس ونيجيريا، دون أن تتلقى شباك الحارسة كلوي نغازي، أي هدف.