تسبب الحارس الجزائري أنتوني ماندريا في حالة فوضى، خلال المواجهة الودية التي جمعت بين ناديه كون وناديه السابق أونجي.

وانتهت المباراة على وقع شجار بين حارس المنتخب الجزائري ومشجع متواجد في المدرجات، دون أن تتضح هوية هذا المشجع.

وحسب شهود كانوا حاضرين في المدرجات، فقد تلقى ماندريا شتائم من طرف مشجع، وصلت إلى درجة الحديث عن “أخت” الحارس الجزائري.

وهو ما أثار ثورة غضب صاحب الـ28 عاما المعروف عنه الهدوء في العادة، إذ توجه الحارس مباشرة نحو المدرجات وطالب المشجع الذي تحدث عن أخته بالنزول.

وذهب الحارس الجزائري بعد ذلك إلى الجماهير المتبقية وطلب منهم الاعتذار، محاولا التأكيد على أن الأمر تجاوز الإطار الرياضي.

ويعيش حارس نادي كون وقتا عصيبا، منذ نزول الفريق إلى الدرجة الثالثة، إذ حملته فئة من الجماهير، المسؤولية لما يحدث في بيت النادي، باعتباره واحداً من الركائز.

وسبق للحارس الجزائري الحديث عن خروج الانتقادات عن إطارها الرياضي، بعدما حُمل مسؤولية نزول الفريق إلى الدرجة الثالثة.

بينما كشف وجود إمكانية للرحيل، لما قال في حوار له: “في الوقت الحالي، لا أعرف أي شيء، أنا مرتبط بعقد حتى 2027. منصب الحارس ليس مثل المناصب الأخرى، فنحن نحتاج للاستقرار”.