تُعاني الكرة الجزائرية خلال الفترة الأخيرة من مشكل كبير على مستوى حُراس المرمى، إذ لم يستقر المنتخب الوطني الأول، على حارس أساسي بشكل واضح، منذ اعتزال رايس مبولحي.

ويتم تداول أسماء جديدة في كل مرة دون جديد يُذكر، حيث يستدعي الناخب فلاديمير بيتكوفيتش نفس الأسماء تقريباً في كل تربص.

حيث يُعول حالياً على أنتوني ماندريا وأليكسيس قندوز وكذلك أسامة بن بوط، بجانب أليكسندر أوكيدجة الذي عاد في وقت غير بعيد، قبل استبعاده خلال الفترة الأخيرة.

ولا تُحقق الأسماء الحالية الإجماع بالنسبة للجماهير الجزائرية، لذلك تخرج أسماء جديدة للعلن في كل مرة، إذ تُعلق الجماهير الآمال على إيجاد حارس جديد، يُمكنه سد فراغ رحيل مبولحي.

ومن بين الأسماء التي عُلقت عليها الآمال في الماضي القريب، اسم تيدي بولهندي، فهذا الحارس التحق في وقت سابق بالمنتخب الوطني لأقل من 21 عاما وشارك معه في تصفيات الألعاب الأولمبية.

غير أن وضعية بولهندي راوحت مكانه وظل خياراً بديلاً مع ناديه نيس، دون أن يلعب حتى الآن، أي مباراة رسمية بألوان فريق الجنوب الفرنسي.

ومع انطلاق مرحلة التحضيرات الصيفية، شارك الحارس الجزائري في مباراة ودية ضد نادٍ صغير، لعب خلالها 90 دقيقة كاملة، دون أن تتلقى شباكه أي هدف.

ومُنح الحارس الجزائري فرصة اللعب خلال فترة التحضيرات، غير أن وضعيته لا يبدو بأنها ستتغير، إذ لا يُتوقع أن يحظى بثقة الطاقم الفني، رغم رحيل الحارس الأساسي، البولندي بولكا.

وسيكون بولهندي الخيار الثالث في منصب الحراسة، بنسبة كبيرة جدا، ليبدو بأن هذا الحارس ضيّع الكثير من الوقت في نيس، بدل البحث عن تحدٍ جديد.

وبالتالي فإن التحاق صاحب الـ24 عاما بالمنتخب الجزائري هو حلم بعيد المنال في الوقت الراهن على الأقل، إلاّ إن كان لحارس نيس رأي آخر ووجد فريقا جديدا يلعب له ويُلفت معه الأنظار.