لا تزال قضية تعرض الدولي الجزائري يوسف بلايلي لهتافات عنصرية بملعب ريمس تلقي بظلالها في فرنسا.

وفي محاولة لرد الاعتبار لنجم المنتخب الوطني، أعلن نادي ستاد بريست تنظيم حملة ضد العنصرية بالشراكة مع نادي ريمس.

وأكد النادي في منشور على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن لاعبيه ولاعبي ريمس سيدخلون مباراتي الجولة الـ 26 من الدوري الفرنسي بقمصان عليها شعار “كلنا متحدون ضد العنصرية”.

وقال النادي، الذي التحق به بلايلي في الميركاتو الشتوي الأخير، إن الحملة تهدف لدعم مكافحة كل أشكال العنصرية.

ويستقبل رفقاء “عاشور العاشر” في الجولة المقبلة، الأحد، نادي لوريون، فيما يسافر ريمس لمواجهة موناكو.

وتعرض بلايلي لهتافات عنصرية، خلال مباراة فريقه مع ريمس، أين طالبته بعض الجماهير بالعودة إلى بلاده.

ورددت فئة من أنصار نادي ريمس عباراة: “وان تو ثري هنا فرنسا ارحل إلى بلدك”، وهي العبارات التي خلّفت موجة غضب كبيرة لدى جزائريين.

ويوم 22 فيفري الجاري، أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم،  في بيان له دعمه “الثابت” للاعب الدولي يوسف بلايلي، مضيفا أنه يدين “وبشدة هذا التصرف الهمجي المتخلف، الصادر عن الجماهير والذي يتعارض مع اللعب النظيف”.

وحددت لجنة الانضباط يوم الـ 9 من شهر مارس المقبل، تاريخا للفصل في قضية الهتافات العنصرية التي طالت يوسف بلايلي، من قبل جماهير نادي ريمس الفرنسي، وفق ما نقلته تقارير إعلامية عدة.

وأكدت الرابطة الفرنسية للعبة في بيانها، أنها وضعت ملف تصرفات أنصار نادي ريمس، خلال مباراة منافسه بريست، قيد التحقيق.