أعلنت حركة “جيل زد” الاحتجاجية في المغرب رفضها الدخول في أي حوار مع الحكومة، وذلك خلال اجتماع افتراضي نظمته عبر منصة “ديسكورد” تحت اسم “الرسالة”.
وأكدت الحركة أن الحكومة المغربية حاولت التواصل معها عبر وسطاء، وطلبت منها تعيين ممثلين عنها للدخول في حوار رسمي، مانحة إياهم مهلة 15 دقيقة لاتخاذ القرار.
وأوضحت الحركة أنه نشب خلاف بين مسيريها في موضوع الاستجابة لهذا المقترح، مما اضطرهم إلى طرد المدافعين عن فكرة الحوار مع الحكومة.
وبعد ليلة دامية وتأزم الوضع في العديد من المدن، خرجت الحكومة المغربية عن صمتها وأعلنت يوم أمس استعدادها للتجاوب مع المطالب الاجتماعية للشعب المغربي وللحوار والنقاش من داخل المؤسسات.
وأشار رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، إلى أن حكومته تعتبر أن “المقاربة المبنية على الحوار هي السبيل الوحيد لمواجهة الإشكالات المطروحة في المغرب”.
وفي غضون ذلك، دعت حركة “جيل زد” إلى إقالة الحكومة المغربية، لفشل الأخيرة في آداء مهامها على أكمل وجه وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية في المغرب.
كما طالبت الحركة في بيان لها بـ”إطلاق سراح جميع المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات السلمية”، إضافة إلى “الإفراج عن كافة معتقلي الرأي والانتفاضات الشعبية والحركات الطلابية”.
يُذكر أن ليلة أول أمس الأربعاء شهدت أحداث عنف دموية في عدد من مدن المغرب، حيث تم تسجيل إصابة 354 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 326 عنصرا من قوات الأمن المغربية، ومصرع 3 مواطنين، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بـ271 عربة تابعة للقوات العمومية المغربية و175 سيارة مملوكة للخواص، بالإضافة إلى أعمال اعتداء وتخريب ونهب طالت حوالي 80 من المرافق الإدارية والصحية والأمنية والجماعية والوكالات البنكية والمحلات تجارية بـ23 عمالة وإقليم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين