حلّ ملك الأردن عبد الله الثاني، أمس السبت بالجزائر في زيارة دولة تدوم يومين.

وحظي الملك الأردني باستقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

في حين لم تكشف الجهات الرسمية عن سبب هذه الزيارة، تحدّثت تقارير إعلامية عن ملفات هامة واستراتيجية من المرتقب أن تُطرح بين قادة البلدين.

وأفاد موقع “صدى الإعلام”، أن يُشكّل التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني والقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب والموقف العربي إزاء إيران، المحور الأساسي للنقاش بين الرئيس تبون وعبد الله الثاني.

ورجّح الموقع ذاته، أن يطرح الملك الأردني وساطة لحلحلة الأزمة بين الجزائر والرباط، بالإضافة إلى محاولة إزالة الفتور “المُسجّل” بين الجزائر والدول الخليجية.

وذكر المصدر ذاته، أن الملك الأردني سيسعى إلى حشد الموقف الجزائري الحالي على رأس القمة العربية لدعم القمة الصينية العربية المرتقبة في المملكة العربية السعودية.

من جهته، أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، فتحي الجغبير، أن زيارة عبد الله بن الحسين إلى الجزائر، تُعدّ فرصة كبيرة للمسار الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

ويستعد وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، لزيارة الجزائر، بعد تأجيل الزيارة السابقة، التي كان من المفترض أن تتم في النصف الثاني من شهر جويلية الماضي.

ومن المرتقب أن يتناقش بن سلمان والرئيس تبون حول ملفّات عدة أبرزها ملفات الطاقة والقمة العربية الصينية المنتظرة في السعودية، بالإضافة إلى سبل تطبيق إعلان الجزائر المنبثق من القمة العربية الأخيرة