أكد المدير العام الأسبق للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي وكاتب الدولة الأسبق للاتصال، أنه ليس نادما على الاشتغال مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال حمراوي في حديث مع القناة الخاصة” لينا تيفي”، إنه فعلا انخدع بسبب أناس خانوه.

ووجه المدير الأسبق للتلفزيون نداء إلى المسؤولين والإطارات الذين اشتغلوا فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قائلا: “المسؤولون والإطارات الجزائرية بصورة عامة لا يجب أن يخفضوا رؤوسهم لأنهم اشتغلوا في فترة بوتفليقة، إذا خدموا بلدهم وحاولوا بناءه.”

وأضاف حبيب شوقي: ” لم نكن نعرف ماذا يوجد في الكواليس، نشعر بالانكسار لأن الآخرين استغلوا طيبتنا من أجل الأموال والتزامنا كان من أجل بناء الجزائر.”

وأكد حمراوي بأنه لن يتراجع على صداقته مع أحد، سواء كان رئيسا أو مرؤوسا، مبرزا في سياق حديثه “يعرفني الجميع في مهنتي كصحفي بأنني لا أخون الملح والعشرة وإذا كان يجب أن أخاف فإنني أخاف من الله ولا يمكن أبدا أن أحيد على الوفاء بالعهد.”

وتابع يقول: “أنا واثق من طينة الشعب وواثق أنه لا يمكنه أن يقبل بأن يكون الانسان خائنا للملح والصداقة وللرفقة ولا يكون بمستوى الالتزام الرجولي والشهم من إنسان كان نجما والجميع يلتمسون منه شيئا من النور وحين أسدل الظلام ستاره انسحبوا من حوله.”

وفي سياق حديثه عن السياسة، أبرز أن السياسة ككل بصورة عامة يجب أن تدخلها بكثير من الاحتياط، وهو الشيء الذي لم يعر له انتباها، مضيفا أنه من الخيانة أن يستدعيك بلدك وترفض.