وصلت قضية مباراة الجزائر والكاميرون إلى فصلها الأخير، بعدما أفادت تقارير إعلامية عدة، أن الاتحادية الدولية لكرة القدم رفضت إعادة المواجهة، وأغلقت الملف نهائيا.

ورغم امتناع “فاف” إلى حد الآن، عن الإقرار برفض “فيفا” لملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون نهائيا، حسب ما أفادته تلك التقارير منها وكالة “فرانس براس”، إلا أنه تم تسريب صورة قيل إنها ملتقطة لرسالة إلكترونية للهيئة الدولية تثبت إغلاق الملف نهائيا.

وخلّف الخبر ردود فعل ساخرة لدى وسائل إعلام كاميرونية عدة، تشفت بشكل واضح وصريح في خيبة أمل جماهير المنتخب الوطني الجزائري، الذين كانوا يأملون بشكل كبير في كسب “فاف” لتحدي إعادة المواجهة.

ووصفت صحيفة “CFOOT” الكاميرونية، في تدوينة على صفحتها في منصة فيسبوك، جماهير كتيبة “محاربي الصحراء” بالبكائين، في إشارة منها إلى الصدمة الكبيرة التي تلقاها جزائريون كثر، إثر قرار الاتحادية الدولية لكرة القدم بإغلاق الملف نهائيا.

وبعد انتشار شائعة قرصنة جزائريين للموقع الرسمي للاتحاد الدولي للعبة الأكثر شعبية في العالم، عقب ذلك القرار الصادم، علق الصحيفة على الشائعة بالقول إن البكائين (أنصار منتخب الجزائر) قالوا بقرصنة موقع “فيفا”.

وأسهبت صحيفة “CFOOT” في حملة تشفيها في صدمة جماهير كثر لمنتخب الجزائر، بطرح سؤال مستفز جاء مضمونه بعبارة: “أي مباراة ستعاد”.

ويبدو أن الصدمة الكبيرة التي خيمت على فئة واسعة من أنصار كتيبة “الخضر”، باتت الشغل الشاغل لتلك الصحيفة الكاميرونية، التي استهلت أحد منشوراتها على صفحتها في فيسبوك، صبيحة اليوم الأحد، بتدوينة أخرى فيها استفزاز وتشف واضحين.

وبعثت صحيفة “CFOOT” من خلالها تدوينتها، تحية صباحية لجميع قرائها، وخصوصا للجزائريين الذين دعتهم لمساندة وتشجيع المنتخب الكاميروني في نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

ورغم إغلاق الاتحادية الدولية لكرة القدم، نهائيا لملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، حسب ما أفادته تقارير إعلامية عدة، إلا أن “فاف” تبدو مصرة على مواصلة معركتها القانونية لكسب القضية، بعزمها على التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية بملف آخر.