خرج مدرب المنتخب المغربي السابق البوسني، وحيد خليلوزيتش، عن صمته ليفضح النظام المغربي بخصوص سيطرته على قطاعي الرياضة والإعلام.
ووفق ما نقل موقع fennecfootball عن وسائل إعلام بوسنية، أكد خليلوزيتش أن المسؤولين المغاربة حاولوا الضغط عليه في العديد من المرات إلا أنه رفض ذلك.
وحسب موقع الشروق أونلاين، كشف التقني البوسني محاولات مسؤولي المنتخب المغربي بالزج به في معارك سياسية، مؤكداً أنهم “لم يتمكّنوا من ليّ ذراعه”.
كما أكد مدرب المنتخب الجزائري الأسبق، أن شخصيته لا تسمح له بالرضوخ لأي مسؤول كان، حسب ما نقل موقع الشروق أونلاين.
وأوضح خليلوزيتش، أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، حاول رفقة شركات الرعاية ومسؤولين سياسيين مغربيين، إجباره على جلب لاعبين معينين للنهائيات كأس العالم 2022.
وانتقد خليلوزيتش بشدة تدخل المسؤولين السياسيين في شؤون المنتخب المغربي، مشددًا على أهمية السماح للمدربين وفريقهم باتخاذ القرارات المتعلقة بتكوين الفريق.
وتابع التقني بوسني بالقول، إنه رفض بشدة أي تدخل في عمله، وهو ما كلفه الإقالة من تدريب منتخب المغرب في أواخر صيف 2022، قبل نهائيات كأس العالم بقطر.
في السياق ذاته، كشف وحيد خليلوزيتش، تلقيه اتصالات من بعض اللاعبين من منتخب المغرب بعد الإقالة، وأبدوا تعاطفًا حارًا معه.
وتولى التقني البوسني وحيد خليلوزيتش مهمة تدريب منتخب المغرب لكرة القدم، في فترة ما بين أوت 2019 والشهر ذاته من عام 2022.
وتعرض خليلوزيتش الذي بدأ مشواره مع أسود الأطلس صيف 2019، لانتقادات واسعة من طرف وسائل إعلام مغربية بسبب خياراته التكتيكية وتشكيلة المنتخب، لاسيما استبعاد اللاعب حكيم زياش.


