حظيت الأيقونة الراحلة بيونة، واسمها الحقيقي باية بوزار، بتكريم خاص، من خلال إطلاق اسمها على قاعة السينما بمدينة خميس مليانة بولاية عين الدفلى تخليدا لمسيرتها الكبيرة.

وأشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بمدينة خميس مليانة، خلال زيارتها لولاية عين الدفلى، على تسمية قاعة سينما باسم الفنانة القديرة بيونة، في خطوة رمزية تعبّر عن وفاء الدولة لرموزها الفنية واعترافها بإسهاماتها في إثراء الذاكرة الثقافية الجزائرية، وفقا للبيان الصادر عن وزارة الثقافة.

وشددت الوزارة على أن هذه القاعة تندرج ضمن شبكة المركز الجزائري لتطوير السينما، حيث تُسيَّر من طرف شباب من المجتمع المدني، وتحتضن نوادي السينما، ما يجعلها فضاءً حيويًا للتكوين والعرض واكتشاف المواهب الشابة، ويسهم في ترقية الممارسة السينمائية محليًا.

كما تم تدشين قاعة العروض الكبرى “محمد بوضياف” وإلحاقها بدار الثقافة.

وتسعى الوزارة من خلال هذه المرافق إلى تعزيز دور خميس مليانة، كقطب سينمائي وثقافي فاعل على مستوى ولاية عين الدفلى، بما يعكس الاهتمام بتطوير البنية التحتية الثقافية ودعم النشاط الفني.

وتُوفيت باية بوزار، عن عمر يناهز الـ73 سنة، بتاريخ 25 نوفمبر الفارط، بعد تدهور حالتها الصحية، ما استدعى دخولها إلى المستشفى إثر مشاكل صحية متقدمة في الرئتين، وصعوبة في التنفس.

وتنقلت الراحلة، إثر ذلك إلى مستشفى باينام قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى بني مسوس حيث تلقت العلاج اللازم في غرفة العناية المركزة، بمصلحة طب الرئتين.

وخلّدت بيونة اسمها بإنجازات ذهبية، بفضل رصيد واسع من الأعمال الدرامية والكوميدية، المسرحية منها والتلفزيونية، التي قدّمتها طوال مسيرتها.