أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، ضرورة تفعيل “اتفاقية الجزائر” مع إيران، بما يعود بالنفع على البلدين.

وجاء ذلك خلال استقباله، رئيس جامعة الدفاع الوطني الإيرانية، اللواء إسماعيل أحمدي مقدم، اليوم الأحد.

وفيما يتعلق باتفاقية الجزائر لعام 1975، أكد الأعرجي ضرورة تفعيلها بما يعود بالنفع على البلدين الجارين، مبينا أنها تحتاج إلى إجراءات قانونية من أجل تفعيلها.

وأبرم العراق وإيران قبل 47 عاما اتفاقية حدودية وقّعها الراحل صدام حسين نائب الرئيس العراقي آنذاك، وشاه إيران محمد رضا بهلوي، برعاية الرئيس الأسبق  الراحل هواري بومدين.

وتضمنت الاتفاقية التي وُقّعت في 6 مارس 1975 مجموعة بنود أبرزها تقاسم شط العرب بين الدولتين مناصفة.

واعترف صدام حسين لاحقا بأنه اضطر إلى عقد اتفاقية تقاسم شط العرب مع إيران لأنه كان يواجه تمردا في شمال البلاد مدعوما من طهران.

ولكن هذه الاتفاقية لم تدم طويلا فقد ألغيت عام 1980 مع بدء الحرب العراقية الإيرانية، لتبقى مشكلة الحدود واحدة من أعمق أسباب النزاع في تاريخ الصراع العراقي الإيراني.

ويقول أستاذ الجغرافيا السياسية الدكتور حسين قاسم الياسري، إن سبب اختيار الجزائر، هو انعقاد مؤتمر القمة للدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” في الجزائر، وبمبادرة من الرئيس الجزائري آنذاك الراحل هواري بومدين، وكانت هناك لقاءات بين رضا بهلوي، وصدام حسين، أجريت فيها محادثات تخص العلاقات الثنائية بين البلدين.