قامت المملكة المغربية منذ قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية معها، باستفزازات دبلوماسية ومناورات عسكرية استهدفت الجزائر.

ولعلّ آخر ما قامت به الرباط، إنشاء منطقة عسكرية جديدة بالمنطقة الشرقية للملكة، في سابقة من نوعها.

وأفادت مصادر إعلامية مغربية، أن هذه الخطوة جاءت تخوفا من أية مناورة قد يقودها الجيش الشعبي الوطني الجزائري.

في هذا الصدد تحدّثت تقارير إعلامية عن استعداد الجزائر لإجراء مناورات عسكرية ردّا على الشطحات المغربية.

وكشف موقع “الصحراوي” المقرب من جبهة البوليزاريو، أن الجزائر ستجري مناورات عسكرية وافق عليها المجلس الأعلى للأمن.

وأفاد الموقع الصحراوي أن الجيش الوطني الجزائري شرع في الاستعدادات اللازمة للقيام بسلسلة من المناورات العسكرية على نطاق واسع غرب البلاد.

ووفقا للمصدر ذاته، ستشارك وحدات قتالية برية وجوية وبرية وبحرية هامة في المناورات العسكرية.

 

وبالعودة إلى الاستفزازات المغربية على الحدود، نشر الجيش المغربي مؤخرا، قوات الدرك الحربي لأول مرة على طول الحدود الجزائرية المغربية، ابتداءً من منطقة المحبس جنوبا وإلى غاية البحر الأبيض المتوسط شمالا.

 

يذكر أن الجزائر قيادة وشعبا حريصة على الدفاع على سيادة وأمن ووحدة ترابها، حيث شدّد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة، أن مخططات أعداء الوطن سيكون مآلها الفشل الذريع.